رمضان 2026 بطعم مختلف.. هذه أجمل مدن عربية تتميز فيها الأجواء حتى الفجر!
يشكّل شهر رمضان في العالم العربي موسمًا استثنائيًا تتبدّل فيه ملامح المدن، وتنبض الشوارع . وفي رمضان 2026، تبرز مدن عربية استطاعت أن تحافظ على طابعها الرمضاني الأصيل
يشكّل شهر رمضان في العالم العربي موسمًا استثنائيًا تتبدّل فيه ملامح المدن، وتنبض الشوارع بروحانية خاصة تمتزج فيها العبادة بالعادات الاجتماعية والتقاليد المتوارثة. وفي رمضان 2026، تبرز مدن عربية استطاعت أن تحافظ على طابعها الرمضاني الأصيل، مقدّمةً تجارب متكاملة تجمع بين الأجواء الدينية، والفعاليات الثقافية، والحياة الاجتماعية الدافئة.
فيما يلي أفضل خمس مدن عربية للاحتفال برمضان 2026:
القاهرة
تتصدر القاهرة المشهد الرمضاني العربي بلا منازع، إذ تتحول شوارعها إلى لوحات مضيئة بالفوانيس التقليدية والزينة الشعبية. تنتشر "موائد الرحمن" في الأحياء كرمز حيّ للتكافل الاجتماعي، فيما تعج مناطق مثل خان الخليلي وشارع المعز بالحركة بعد الإفطار.
وتشتهر العاصمة المصرية بأطباقها الرمضانية مثل الكنافة والقطايف، إلى جانب الخيام الرمضانية التي تجمع العائلات والأصدقاء حتى ساعات السحور، ما يجعل تجربة رمضان فيها نابضة بالحياة والتقاليد.
مكة المكرمة
تتضاعف الروحانية في مكة المكرمة خلال رمضان، حيث يفد ملايين المسلمين لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام. تمتزج أجواء الإفطار في ساحات الحرم بالدعاء وتلاوة القرآن، بينما تكتظ ليالي التراويح والقيام بالمصلين من مختلف أنحاء العالم.
رمضان في مكة تجربة إيمانية خالصة، تعكس عمق الشهر الكريم وروحانيته في أبهى صورها.
دبي
تجمع دبي بين الحداثة والهوية الرمضانية، إذ تنظم فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، إلى جانب الخيام الرمضانية الفاخرة التي تقدم تجارب إفطار وسحور راقية بطابع عالمي.
كما تنتشر الأسواق الليلية والعروض الترفيهية التي تناسب العائلات، ما يجعل دبي وجهة مثالية لمن يبحث عن تجربة رمضانية عصرية بروح تقليدية.
فاس
تمنح فاس رمضان طابعًا روحانيًا عريقًا بين أزقتها التاريخية وأسواقها التقليدية. تمتلئ المساجد العتيقة بالمصلين في التراويح والقيام، فيما تعبق الشوارع بروائح الأطباق المغربية الشهيرة مثل الحريرة والشباكية.
وتعكس المدينة العتيقة أجواءً رمضانية أصيلة تمتزج فيها العبادة بالاحتفالات الشعبية والتقاليد المتوارثة.
بيروت
تقدّم بيروت أجواء رمضانية تجمع بين الطابع العائلي والانفتاح الثقافي. تنشط الأسواق والمطاعم والمقاهي بعد الإفطار، وتتحول الساحات إلى ملتقى للأصدقاء والعائلات.
وتتميّز المدينة بتنوّع مطبخها الرمضاني اللبناني، إضافة إلى المبادرات الاجتماعية والخيرية التي تعكس روح التضامن خلال الشهر الكريم.


