قبلان: هذا هو المطلوب من الدولة

يناير 31, 2026 - 15:09
 0
قبلان: هذا هو المطلوب من الدولة

 أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ان "المنطقة اليوم تحتاج الى وجود الدولة او شرعية الدولة التي تأخذ منها تقديماتها وضماناتها وكفالاتها لكن للاسف الدولة في هذه المنطقة معدومة والوضع الذي تعيشه المنطقة المطلوب من الدولة ان تكون حاضرة في منطقة بعلبك الهرمل على كافة الاصعدة والميادين".

كلام قبلان جاء خلال زيارة له الى مدينة بعلبك التقى فيها كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر في التل الابيض في بعلبك.

ورأى المفتي قبلان ان "ما حصل بالأمس فهو كما نعرف، ليس أمرا جديدا على الصهيوني فهو بطبعه الوحشية  كما مؤسس  كيان مؤسس على الخراب وعلى السياسة التوسعية. في المنطقة اليوم يحاول ابتلاع منطقة الشرق الأوسط، بل بدءا من القرن الأفريقي إلى منطقة الشرق الأوسط، وهذا أمر واضح في الإعلام. اليوم الرسالة نوجهها إلى السلطة  التنفيذية ككل؟وخاصة أصحاب الخطاب السيادي، خصوصاً أصحاب فما يجري شبه يومي في منطقة الجنوب سواء جنوب النهر أو شمال النهر  السيادة لا تتجزأ السيادة، لا تتجزأ السيادة  يجب أن تكون موجودة على كل الأراضي اللبنانية واليوم من المفترض أن تفرض الدولة سيادتها على جنوب النهر، وعلى الحافة الأمامية السيادة هناك موجودة  الشرعية، هناك موجودة قبل أن تتراجع عن موقفها في مسألة جنوب النهر وشمال النهر، نحن نريد أن نواجه العدو الصهيوني ونواجه وحشية الصهيوني لا نواجه ناسنا واهلنا في شمال الليطاني. اليوم الدولة مطلوب منها أن تقول لا بوجه كل الضغوطات وكل العدوان وكل الوحشيات الإسرائيلية ومن يدعم هذه الوحشيات الإسرائيلية أو من يسكت عن هذه الوحشيات الإسرائيلية التي تجري في الجنوب اليوم، نحن نقول أنه منذ أكثر من ثلاثين سنة.كان هناك ردع للاسرائيلي في الجنوب اللبناني بوجود المقاومة، وبوجود الشعب وجود الجيش هذه الثلاثية التي شكلت نسبيا.دافعا ورابعا للإسرائيلي كي يعتدي من أن يعتدي على لبنان اليوم هناك قرار وقف إطلاق النار.أصبح له تقريبا سنة وأكثر على أساس أن تستغل الدولة الدفاع والمحافظة على شعبها وعلى أهلها وعلى أرضها اليوم منذ اكثر من سنة لم يحصل اي نوع من انواع الردع، سواء كان دبلوماسي او يعني ردع فعل فاعل في مواجهة الاسرائيلي اليوم.يجب أن نرفع الصوت، يجب أن نصرخ عاليا في وجه العدو الإسرائيلي، ومن يدعم العدو الإسرائيلي أنه كفى اعتداءات و كفى سياسات وحشية اتجاه اهلنا في  الجنوب اللبناني، اليوم، هذه المسألة نضعها في عهدة الدولة اللبنانية الممثلة بالسلطة التنفيذية في الدولة،هي  يجب أن تتحرك.أما مسألة أنه أنا مضغوط، نحن مضغوط علينا، نحن لا نستطيع أن نعمل شيئا، فإذا أنت لا تستطيع أن تقدم شيء، فكيف أنت اليوم تضحي بجزء من قدراتك الردعية؟ في مواجهه الاسرائيل اذا الدبلوماسيه لا تنفع والسياسه لا تنفع وكل الدول الداعمه لاتفاق وقف النار منذ ألف وسبعمية واحد الآن لا نستفيد منها، ولا تنفع الآن أنا يبقى عندي لنسميها قوة جزئية ردعية للعدو الإسرائيلي، وهو ما زال خائفاً منها ألا أستفيد منها ألا أجعلها عنصر قوة في القوة الدفاعية عن لبنان أم لا علي أن أكون منبطحا إلى أبعد حد وأسلم ما أمتلكه من قدرات من قوة أسلمه للعدو الإسرائيلي حتى  يتمكن من انهاء ما نملك من قوة ومن قدرات. اليوم الدوله اللبنانيه هي المسؤوله وهي وضعت نفسها مسؤوله، وهي تعهدت ان تدافع عن اهلنا في الجنوب اللبناني، فلتتفضل وتتحمل مسؤوليتها بشكل صادق وحقيقي وشفاف".