لأول مرة إعادة فتح معبر رفح
شهد معبر رفح الحدودي حراكا مكثفا مع وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، عقب إتمام رحلتهم العلاجية في المستشفيات المصرية.
تأتي هذه الخطوة في وقت استأنف فيه المعبر عمله في كلا الاتجاهين، بعد فترة من التوقف فرضتها التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأفادت التقارير الواردة من المعبر بأن الحافلات التي تقل العائدين بدأت بالوصول إلى الجانب المصري، حيث باشرت الأطقم المختصة توجيه المسافرين إلى صالات السفر لإنهاء الإجراءات اللازمة قبل انتقالهم إلى الجانب الفلسطيني.
وتولّت فرق الهلال الأحمر المصري تقديم الدعم اللوجستي والميداني للعائدين، ومساعدتهم في التنقل، وتسهيل إجراءات المصابين ومرافقيهم الذين أمضوا فترة علاجهم داخل مراكز الاستشفاء المصرية.
في سياق متّصل، رفعت السلطات المصرية حالة التأهب في المعبر لاستقبال دفعات إضافية من الجرحى والمصابين الفلسطينيين القادمين من القطاع. ومن المقرر توزيع الحالات الجديدة على شبكة مستشفيات شمال سيناء، والتي تضم مستشفيات العريش العام، والشيخ زويد، وبئر العبد، ونخل، لتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم.
وعلى الصعيد الإغاثي، تواصل شاحنات المساعدات الإنسانية والطبية تدفقها نحو القطاع عبر منفذ "كرم أبو سالم"، الذي يظل الممر الرئيسي والوحيد حالياً لدخول الإمدادات الحيوية للسكان المحاصرين.


