حين تتحوّل السجادة الحمراء إلى صدمة بصرية: تعرف الى أجرأ إطلالات غرامي !

إطلالات غرامي الجريئة صنعت تاريخ الموضة وكَسرت القواعد، من فستان جينيفر لوبيز الأيقوني إلى ظهور بيانكا سينسوري الصادم. استعراض لأجرأ لحظات السجادة الحمراء عبر السنين.

يناير 28, 2026 - 12:52
 0
حين تتحوّل السجادة الحمراء إلى صدمة بصرية:  تعرف الى أجرأ إطلالات غرامي !

 

في حفل جوائز غرامي، لا مكان للقواعد الكلاسيكية الصارمة. هنا، تتحوّل السجادة الحمراء إلى مساحة مفتوحة للتجريب، حيث تُستبدل الأزياء الرسمية التقليدية بإطلالات جريئة تخطف الأنظار وتتحدّى المألوف. فمنذ بدايات الحفل، ساهمت نجمات أيقونيات مثل أريثا فرانكلين، دوللي بارتون، غريس جونز وويتني هيوستن في رفع سقف الجرأة، ليصبح غرامي لاحقًا محطة أساسية لعشّاق الموضة والموسيقى معًا، ومسرحًا للحظات خالدة في تاريخ الأناقة.

شهدت السنوات التالية محطات مفصلية رسّخت مكانة غرامي كأكثر السجادات الحمراء جرأة، من بينها فستان جينيفر لوبيز الأخضر الأيقوني من فيرساتشي الذي ساهم في ابتكار خاصية البحث عن الصور في غوغل، وصولًا إلى الإطلالات المسرحية اللافتة لـ ليدي غاغا بتوقيع جورجيو أرماني. وفي السنوات الأخيرة، استمر الحفل في مفاجأة الجمهور بإطلالات أكثر جرأة وتفرّدًا.

تصدّرت بيانكا سينسوري قائمة الإطلالات الأكثر جرأة على الإطلاق، بعدما أطلت إلى جانب زوجها كانييه ويست بإطلالة صادمة. ظهرت بدايةً بمعطف فرو أسود ضخم، قبل أن تخلعه على السجادة الحمراء، كاشفة عن فستان قصير شديد الشفافية مصنوع من الجوارب الشبكية بلون الجلد، ليترك ظهورها أثرًا واسع الجدل في تاريخ الحفل.

لفتت مايلي سايروس الأنظار بسلسلة إطلالات جريئة، أبرزها فستان من ميزون مارجيلا مستوحى من عشرينيات القرن الماضي. صُنع الفستان من أكثر من 14 ألف دبوس ذهبي، واستغرق تنفيذه نحو 675 ساعة عمل، ليشكّل تحفة فنية بقدر ما هو إطلالة خارجة عن المألوف.

اختارت دوا ليبا فستانًا أسود من فيرساتشي بتفاصيل شفافة عند الصدر، مع ميداليات ميدوسا الذهبية وأبازيم معدنية أضفت على الإطلالة طابعًا جريئًا يجمع بين الإغراء والفخامة.

يبقى فستان فيرساتشي الأخضر الذي ارتدته جينيفر لوبيز عام 2000 أحد أكثر الإطلالات تأثيرًا في تاريخ الموضة، بفضل قصّته الجريئة وشفافيته اللافتة، والتي جعلته أيقونة خالدة وأسهمت في إطلاق خدمة Google Images.