«خلعت قطعة قماش لا إيماني»… أمل حجازي تفتح كل الجراح وتعلنها بصراحة!

ظهور صريح للفنانة أمل حجازي بعد غياب، تتحدث فيه عن معركتها مع السرطان، تجربتها الروحية، قرار الحجاب وخلعه، ولماذا تؤكد أن تلك المرحلة أصبحت من الماضي.

يناير 28, 2026 - 13:32
 0
«خلعت قطعة قماش لا إيماني»… أمل حجازي تفتح كل الجراح وتعلنها بصراحة!

 

بعد سنوات من الابتعاد عن المقابلات التلفزيونية، عادت الفنانة اللبنانية أمل حجازي إلى الواجهة من خلال لقاء صريح مع الإعلامي نيشان، فتحت فيه قلبها وتحدثت بجرأة عن محطات شخصية وفنية شكّلت مفاصل أساسية في حياتها خلال فترة غيابها عن الساحة.

وخلال اللقاء، استعرضت أمل مراحل قاسية وانكسارات عميقة مرّت بها، مشيرةً إلى أن أقسى تجربة عاشتها كانت إصابتها بمرض السرطان، وما رافقها من خوف وضعف وتأثير نفسي كبير عليها وعلى عائلتها. وكشفت في هذا السياق أن ابنها حلق شعره تضامنًا معها، في موقف إنساني ترك أثرًا بالغًا في نفسها.

الحجاب… تجربة روحية وصراع داخلي
وتطرقت أمل حجازي إلى قرار ارتداء الحجاب في مرحلة سابقة، موضحةً أنه لم يكن نتيجة أي ضغط خارجي، بل نابعًا من رغبة داخلية في التقرب من الله والبحث عن السلام الروحي. ووصفت تلك المرحلة بأنها تجربة صوفية عميقة، لكنها حملت في طياتها صراعًا داخليًا قاسيًا بين الفن والدين، وبين القناعة والشك، ما انعكس سلبًا على حالتها النفسية وجعلها تشعر بأنها كبرت قبل أوانها.

خلع الحجاب وموقف حاسم
وعن قرار خلع الحجاب، شددت أمل حجازي على أنها لم تتخلَّ عن إيمانها، بل خلعت “قطعة قماش” فقط، معتبرةً أن الحجاب ليس فريضة تُحاسَب عليها المرأة. وأكدت بصراحة أنه من المستحيل أن تعود لارتدائه مجددًا.

كما تحدثت عن أغنية “حجابك تاج”، معتبرةً أنها لم تكن خيارًا خاطئًا في وقتها، لكنها من الأعمال التي تندم عليها اليوم وتتمنى إلغاءها من أرشيفها، لأن الجمال  على حد تعبيرها لا يُقاس بالحجاب، فالمرأة يمكن أن تكون جميلة سواء ارتدته أم لا.

بهذا الظهور، أعادت أمل حجازي طرح أسئلتها القديمة بصوت هادئ وناضج، مقدّمةً رواية شخصية صادقة عن الإيمان، الألم، والتحوّل، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة.