وقت بين السيجارة والتخت… حين تتحوّل اللحظة اليومية إلى قصيدة
أمسية ثقافية في فرن الشباك شهدت توقيع الشاعر هشام أبو خزام مجموعته الأولى «وقت بين السيجارة والتخت»، بحضور شعراء وإعلاميين وقراءات لاقت تفاعلًا لافتًا.
في أمسية ثقافية دافئة امتزج فيها الشعر بالحوار، وقّع الشاعر هشام أبو خزام مجموعته الشعرية الأولى «وقت بين السيجارة والتخت»، في لقاء نظّمه ملتقى أصل الحكي بالتعاون مع دار النهضة العربية، وذلك في مقهى ذا ناينتيز كافيه، بحضور نخبة من الشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب أصدقاء الكاتب.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الصحافي والفنان فراس حمية، الذي توقّف عند جوهر التجربة الشعرية وخصوصية الكتاب، مثنيًا على حساسيته اللغوية وقدرته على التقاط اليومي وتحويله إلى مادة شعرية نابضة.
بعدها، قدّم الشاعر والسيناريست علي مطر قراءة نقدية لافتة، أشار فيها إلى أنّ أبو خزام «يشتغل على الأشياء الصغيرة وتفاصيلها، ثم يرفعها إلى حدود الرمز»، معتبرًا أنّه «حوّل البيت الذي يعيش فيه إلى رحمٍ من الشعر»، في إشارة إلى كثافة التجربة وصدقها.
من جهته، تحدّث مؤسّس ملتقى أصل الحكي الشاعر سليم علاء الدين بإسهاب عن المجموعة، واصفًا قصائدها بأنّها «نوافذ على عالم داخلي متشابك»، ومؤكدًا أنّ لغة الشاعر «أداة فنية دقيقة تمنح النص إحساسًا بالحميمية والقرب من قارئه أو سامعه»، لافتًا إلى أنّ الكتاب يشكّل «رحلة استكشافية للنفس وتأمّلًا فلسفيًا في تفاصيل الحياة اليومية».
واختُتمت الأمسية بقراءات شعرية قدّم خلالها هشام أبو خزام باقة من نصوص المجموعة، نالت تفاعلًا واضحًا من الحضور، قبل أن يوقّع نسخ كتابه وسط أجواء ودّية أكّدت أنّ «وقت بين السيجارة والتخت» ليس مجرد إصدار أول، بل بداية مسار شعري يحمل وعدًا بالتفرّد والصدق.


