طاولة وطنية تبحث في «الإعمار التربوي» وإعادة بناء التعليم في لبنان

طاولة مستديرة وطنية بعنوان «الإعمار التربوي: رؤية وطنية لإعادة بناء التعليم في لبنان» تجمع أكاديميين وخبراء تربويين، بمشاركة عبد الهادي محفوظ، لبحث سبل النهوض بالقطاع التعليمي وصياغة رؤية ثقافية مستدامة للتعليم في ظل الأزمات.

يناير 17, 2026 - 11:14
 0
طاولة وطنية تبحث في «الإعمار التربوي» وإعادة بناء التعليم في لبنان

في لحظة وطنية دقيقة، يتقدّم فيها السؤال التربوي على ما عداه من أسئلة المصير، تُعقد الطاولة المستديرة الوطنية تحت عنوان «الإعمار التربوي: رؤية وطنية لإعادة بناء التعليم في لبنان»، يومي 31 كانون الثاني و1 شباط 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء التربويين وصنّاع الرأي، وبحضور رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع السيد عبد الهادي محفوظ، الذي يشارك في افتتاح أعمالها.

اللقاء، الذي يأتي في سياق البحث عن مخارج فكرية وعملية لأزمة التعليم المتفاقمة في لبنان، تنظّمه الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي برئاسة الخبيرة التربوية الدكتورة ريما يونس، بالشراكة مع الجامعة الإسلامية في لبنان، والمعهد اللبناني لإعداد المربين في جامعة القديس يوسف – بيروت، ومركز تميم للدراسات والأبحاث، في تعاون يعكس تقاطعاً بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية حول أولوية إنقاذ المدرسة والجامعة بوصفهما ركيزتين للهوية الوطنية.

وتسعى الطاولة المستديرة إلى فتح مساحة حوار وطني معمّق حول مفهوم «الإعمار التربوي»، ليس بوصفه إعادة ترميم لما تهدّم فحسب، بل كعملية فكرية وثقافية شاملة، تعيد النظر في السياسات التعليمية، وأدوار المعلمين، ومناهج التعلّم، وصلتها بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها لبنان. كما تهدف إلى بلورة رؤية استراتيجية تستند إلى قيم العدالة التربوية، وجودة التعليم، واستدامته، في ظل التحديات البنيوية التي فرضتها الأزمات المتلاحقة.

ويُنتظر أن تتناول النقاشات محاور متعدّدة، أبرزها العلاقة بين التعليم والإعلام، ودور الخطاب الثقافي في حماية المدرسة من التفكك، إضافة إلى البحث في سبل استعادة الثقة بالمؤسسات التربوية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل دور البحث العلمي في صناعة القرار التربوي.

وتُعقد أعمال الطاولة حضورياً في فندق Four Points by Sheraton – فردان، مع إتاحة المشاركة عن بُعد عبر منصة Zoom، بما يوسّع دائرة الحوار ويمنح النقاش بعداً وطنياً جامعاً، في محاولة لوضع التعليم مجدداً في صدارة الأولويات، بوصفه شرطاً أساسياً لأي مشروع نهوض حقيقي في لبنان.