الحزن يتجدد في عائلة فيروز بوفاة نجلها هلي

خيّم الحزن مجدداً على عائلة السيدة فيروز بوفاة نجلها هلي، الابن المقعد الذي عاش معظم حياته على كرسي متحرك، وذلك بعد أقل من ستة أشهر على رحيل شقيقه الموسيقي زياد الرحباني في يوليو (تموز)

يناير 8, 2026 - 19:16
 0
الحزن يتجدد في عائلة فيروز بوفاة نجلها هلي

خيّم الحزن مجدداً على عائلة السيدة فيروز بوفاة نجلها هلي، الابن المقعد الذي عاش معظم حياته على كرسي متحرك، وذلك بعد أقل من ستة أشهر على رحيل شقيقه الموسيقي زياد الرحباني في يوليو (تموز) 2025.

وكان محبو فيروز يأملون أن يمنحها الزمن فسحة لالتقاط أنفاسها بعد صدمة فقدان زياد، غير أن القدر شاء أن تتوالى الخسارات. ورحل هلي عن عمر ناهز 68 عاماً، بعدما خالف التوقعات الطبية التي رجّحت وفاته في طفولته، ليعيش حياة طويلة اتسمت بالحضور الصامت والإرادة الصلبة.

وعاش هلي، الأصغر من زياد بعامين، بين الحضور والغياب؛ يراقب من حوله بعينيه، يسمع ويشعر، ويعبّر بصوته الخافت عن مشاعر بقيت حبيسة داخله. وعلى الرغم من شائعات سابقة تحدثت عن تكتم العائلة الرحبانية على وجوده، فإن مقربين يؤكدون أن هلي كان حاضراً في حياة والدته، ولا سيما في منزلها في الرابية شرق بيروت، حيث كان يظهر جالساً على كرسيه المتحرك، أنيق المظهر، وإلى جانبه مرافق يعتني به باستمرار.

وكان هلي يحضر أحياناً مجالس الضيوف في الصالون، شاهداً صامتاً، فيما لم تتوانَ فيروز عن رعايته والتنقل به داخل المنزل أو الاستجابة لندائه، في صورة أمومة بعيدة عن الأضواء.

برحيل هلي، تستعيد فيروز سلسلة فواجعها العائلية، بدءاً من فقدان زوجها ورفيق دربها عاصي الرحباني، ثم ابنتها ليال عام 1988، وصولاً إلى خسارة ابنيها تباعاً، في محطات مؤلمة شكّلت جانباً خفياً من حياة فنية حافلة بالعطاء.