’’رواية سرية‘‘ عن خطف مادورو ودلالتها لايران ولبنان والمنطقة
يتناول المقال رواية منسوبة إلى مصادر أميركية حول اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كاشفًا عن أبعاد أمنية وعسكرية خطيرة تتعلق بعمليات الإنزال، وبناء مجسّمات لقصور رئاسية، واحتمالات تكرار السيناريو الأميركي في دول مثل إيران ولبنان والعراق وسوريا. كما يحذّر المقال من مخاطر الاختراقات الأمنية في ظل معادلة ترامب – نتنياهو وتداعياتها الإقليمية، مع التركيز على الأمن السياسي والسيادة الوطنية في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
كتب عبد الهادي محفوظ:
في أول جلسة محاكمة له في الولايات المتحدة الأميركية صرًح الرئيس الفنزويلي المخطوف نيكولاس مادورو ’’أنا بريء من التهم الأميركية‘‘. لكن ما هو حريّ بالمعرفة والإطلاع هو ما أسرّ به لي صديق أميركي على صلة بالإدارة الأميركية وروّج لديبلوماسية أميركية سابقة: ’’لقد تمّ الإعداد لخطف مادورو على ما يزيد على الستة أشهر. تمَ بناء قصر نسخة طبق الأصل عن قصر مادورو في قاعدة عسكرية أميركية وفيه غرف مشابهة إضافة إلى نفس الحدائق. ولأشهر كانت طائرات الهليكوبتر تقوم بعمليات إنزال كتدريب لمعرفة كيف يمكن السيطرة على الحرس والوصول إلى غرفة نوم الرئيس مادورو وكيفية إسكات نباح الكلاب ومواء القطط والإختراق. والملفت للنظر أن الذين قاوموا من حرس مادورو عند اقتحام قصره كانوا وحدهم من كوبا وتمَ قتلهم جميعا. وحاول مادورو الهروب من باب خلفي وتمَ اعتقاله فورا.


