بعد عامين من الانفصال… تامر حسني وبسمة بوسيل يفتحان باب التساؤلات!

عاد الجدل حول علاقة تامر حسني وبسمة بوسيل بعد تفاعلات وظهور عائلي لافت أعادا التساؤلات حول طبيعة العلاقة وإمكانية العودة بعد عامين من الانفصال

يناير 5, 2026 - 13:22
 0
بعد عامين من الانفصال… تامر حسني وبسمة بوسيل يفتحان باب التساؤلات!

 

عاد اسم الفنان المصري تامر حسني وطليقته المغربية بسمة بوسيل إلى صدارة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد سلسلة ظهورات وتفاعلات متبادلة أعادت فتح باب التساؤلات حول طبيعة علاقتهما الحالية، وإمكانية حدوث تقارب جديد بعد نحو عامين على إعلان انفصالهما.

تفاعلات لافتة تعيد الجدل

شرارة الجدل انطلقت عقب قيام تامر حسني بإعادة نشر صورة جمعته ببسمة بوسيل وعدد من الأصدقاء، كانت الأخيرة قد شاركتها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” وعلّقت عليها: «أربع أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل». وجاء رد تامر بإعادة نشر الصورة نفسها مرفقة بتعليق قال فيه: «أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ومافيش غيرها»، وهو ما اعتبره المتابعون رسالة تحمل دلالات خاصة، وأثار موجة واسعة من التكهنات.

ظهور عائلي يعزز التساؤلات

ولم يقتصر الأمر على التفاعل الرقمي، إذ ظهر الثنائي معًا برفقة أبنائهما الثلاثة خلال رحلة بحرية لصيد السمك، في مشهد عائلي هادئ أعاد إلى الأذهان صور الاستقرار الأسري. كما شاركت بسمة بوسيل صورة عائلية جمعتها بتامر حسني وأطفالهما احتفالًا برأس السنة الجديدة عبر خاصية “الستوري”، وهو ما لاقى تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين.

تصريحات سابقة لا تزال حاضرة

ويأتي هذا الجدل في ظل تصريحات سابقة لبسمة بوسيل أثارت ضجة واسعة العام الماضي، تحدثت فيها عن تجربتها العاطفية مع تامر حسني، مؤكدة أن حبها الكبير كان سببًا في معاناة نفسية شديدة، وأنها استعادت ذاتها بعد الطلاق. وأشارت حينها إلى أن دعم والدها الراحل لعب دورًا أساسيًا في تجاوز تلك المرحلة، وهي التصريحات التي واجهت ردود فعل متباينة وهجومًا من بعض الشخصيات الإعلامية.

تحسن في العلاقة دون تأكيد رسمي

وبحسب مصادر مقربة، فإن العلاقة بين تامر حسني وبسمة بوسيل شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، لا سيما بعد الأزمة الصحية التي مرّ بها تامر وخضوعه لعملية جراحية في ألمانيا، ما ساهم في تهدئة الأجواء وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

ورغم الود الواضح، والظهور المشترك، والمغازلة العلنية عبر مواقع التواصل، لم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي يؤكد عودة الثنائي كزوجين. ويبقى السؤال مفتوحًا أمام الجمهور: هل ما يحدث لا يتعدّى كونه علاقة ودية هدفها الأبناء، أم أنه تمهيد لعودة عاطفية جديدة بعد انفصال دام قرابة عامين؟