قضية سعد المجرد الى الواجهة من جديد
تعود قضية الفنان سعد المجرد الى الواجهة بتفاصيل جديدة وتورط مؤثرة..
تشهد قضية الفنان المغربي سعد لمجرد منعطفاً جديداً بعد سنوات من التداول أمام القضاء الفرنسي، إذ برزت معطيات إضافية شملت أطرافاً جديدة، إلى جانب تسجيلات وعروض مالية أثارت الكثير من التساؤلات حول مجرى القضية.
رضوان بوزيد، مدير أعمال لمجرد، كشف لمصادر صحفية عن واقعة حصلت في ديسمبر الماضي، حين تلقّى اتصالاً من سيدة تُدعى عايدة ادّعت أنها مقرّبة من لورا بريول. وبحسب بوزيد، عرضت هذه السيدة مبلغ 3 ملايين دولار مقابل تغيّب لورا عن الجلسات وتعديل أقوالها، وهو عرض يُعد مخالفاً للقانون الفرنسي بشكل صارم.
ومع تكرار تواصلها، بدأ رضوان بتسجيل مكالماتها ورسائلها، قبل أن يطلب لقاءها بحضور لورا أو والدتها للتحقق من صحة تمثيلها للمدعية. وتم اللقاء بالفعل، ليتبيّن أن عايدة محامية، وأن والدة لورا كانت إلى جانبها. خلال الجلسة، وثّق بوزيد كل ما جرى بالصوت والصورة، معتبراً أن ما حدث يحمل مؤشرات واضحة على محاولة ابتزاز، فسارع إلى تقديم الأدلة مع محامي سعد للمحكمة الفرنسية.
ومع توالي التحقيقات، اتضح أنّ الملف لا يقتصر على هذه المحامية، بل يطال أيضاً مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وشقيقها، اللذين يُشتبه بتورطهما في هذه القضية.


