تماثيل أطفال و أبواب خلفية ...تفاصيل صادمة من داخل منزل مايكل جاكسون!
عادت المحققة السابقة روبي وولف إلى مزرعة "نيفرلاند" التي كان يملكها النجم الراحل مايكل جاكسون، بعد أكثر من عقدين على مداهمتها ضمن التحقيقات التي أُجريت عام 2003 في قضية اتهامه بالتحرش بقاصر. وجاءت هذه الزيارة برفقة الصحافي توم براينت لصالح صحيفة "ذا ميرور"، في خطوة أعادت إحياء تفاصيل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ "ملك البوب".
ذكريات ثقيلة وأجواء مقلقة
وصفت وولف عودتها إلى المكان بأنها تجربة مؤثرة ومقلقة في آن، مشيرة إلى أنها لم تتمالك دموعها عند رؤية رسومات محفورة لطفل على جدران المزرعة. واستعادت تفاصيل التحقيق الذي انطلق بعد اتهام الفتى غافين أرفيزو لجاكسون، قبل أن تنتهي القضية ببراءة الفنان بعد محاكمة استمرت أربعة أشهر.
وأوضحت أن الأجواء داخل المزرعة كانت غير مريحة، لافتة إلى تشغيل موسيقى من فيلم "بيتر بان" وانتشار تماثيل الأطفال في المكان، وهو ما وصفته بأنه مشهد "غير طبيعي ومزعج"، رغم مظاهر الفخامة التي كانت تحيط بالموقع.
غرفة النوم... تفاصيل صادمة
كشفت وولف أن فريق التحقيق ركّز بشكل خاص على تحديد موقع غرفة نوم جاكسون، حيث أثار وجود جرس خاص يُستخدم قبل الدخول إليها شكوك المحققين في ذلك الوقت.
وعند الدخول، فوجئ الفريق بحالة الفوضى داخل الغرفة، إذ كانت مليئة بأكياس تحتوي على طعام متعفن، وملابس متناثرة، وأدراج غير مرتبة. كما عُثر على مقتنيات شخصية ثمينة، من بينها ساعة مهداة من النجمة الإيطالية صوفيا لورين، إلى جانب القفاز الشهير لجاكسون ملقى على الأرض.
وأضافت أن المكان احتوى على تفاصيل غريبة، مثل باب صغير داخل الحمام يؤدي إلى مساحة جانبية غير واضحة، بالإضافة إلى غرفة علوية ضيقة مخصصة للنوم، وصفتها بأنها لا تتناسب مع نمط حياة شخص يملك ثروة كبيرة.
أدلة مثيرة للجدل
وأشارت وولف إلى أنها عثرت خلال التفتيش على حقيبة تضم مواد اعتبرتها آنذاك متطابقة مع إفادات الضحية، مؤكدة أنها كانت تُعد دليلاً مهماً ضمن التحقيق، رغم أن المحكمة انتهت إلى تبرئة جاكسون من التهم الموجهة إليه.
جدل يتجدد
تأتي هذه التصريحات في وقت يُستعد فيه لعرض عمل سينمائي جديد يوثق سيرة مايكل جاكسون، ما أعاد فتح باب النقاش حول القضايا التي لاحقته في سنواته الأخيرة، وحول ما إذا كانت تلك الملفات قد طُويت نهائياً أم لا تزال تثير تساؤلات حتى اليوم.


