بريطانيا نقلت آلاف الأفغان عبر برنامج سري بعد خرق بيانات خطير

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 15:28
 0
بريطانيا نقلت آلاف الأفغان عبر برنامج سري بعد خرق بيانات خطير لندن – أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أمام مجلس العموم، عن تفاصيل برنامج سري جرى من خلاله نقل آلاف الأفغان المتعاونين مع الحكومة البريطانية وعائلاتهم إلى المملكة المتحدة، وذلك عقب تسريب بيانات حساسة في عام 2022 عرّض حياتهم للخطر. وكانت المحكمة العليا قد رفعت مؤخرًا أمرًا قضائيًا مشددًا فرضته حكومة المحافظين السابقة، يقضي بحظر تام على تداول أو كشف معلومات البرنامج، بما في ذلك تحت قبة البرلمان. ■ خطأ إداري خطير أدى إلى تسريب بيانات 19 ألف أفغاني وكشف هيلي أن موظفًا بريطانيًا سرّب، عن غير قصد، وثيقة تحتوي على أسماء وتفاصيل 19,000 أفغاني تقدموا بطلبات للجوء إلى بريطانيا، وذلك في فبراير 2022، بعد ستة أشهر فقط من سقوط كابول بيد حركة طالبان. وقال الوزير: "كان ذلك خطأ إداريًا جسيمًا... وقد يكون عرض حياة أشخاص للخطر". ردًا على ذلك، أطلقت الحكومة البريطانية السابقة برنامجًا سريًا حمل اسم "طريق الاستجابة الأفغانية" (Afghan Relocations Response Pathway)، يهدف إلى نقل الأشخاص الأكثر عرضة لانتقام طالبان. ■ نقل آلاف الأشخاص بتكلفة تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني حتى الآن، نُقل عبر البرنامج 900 أفغاني و3600 فردًا من عائلاتهم إلى المملكة المتحدة، أو هم في طريقهم إليها، ضمن عملية بلغت تكلفتها نحو 400 مليون جنيه إسترليني. ويمثل هؤلاء جزءًا من 36 ألف أفغاني تم قبولهم في بريطانيا بموجب برامج مختلفة منذ سقوط كابول في أغسطس 2021. ■ التكتم الكامل واستياء الوزير العمالي كشف هيلي أنه كان قد أُبلغ بالخطة في ديسمبر 2023 حين كان لا يزال في صفوف المعارضة كمتحدث باسم حزب العمال لشؤون الدفاع، لكنه مُنع من مناقشتها أو حتى الإشارة إليها، بسبب "أمر تكتم فائق" فرضته حكومة المحافظين. وقال الوزير: "كان من المؤلم أن ألتزم الصمت، لكن الوزراء رأوا أن أي تغطية إعلامية قد تسهّل على طالبان الوصول إلى قاعدة البيانات المسربة". ■ مراجعة الخطة بعد تولي حزب العمال الحكم بعد تولي حزب العمال السلطة في يوليو 2024، أجرى هيلي مراجعة شاملة للبرنامج، خلُصت إلى أن نية طالبان في شن حملة انتقامية كانت أضعف مما كان يُعتقد. وعلى هذا الأساس، تم إيقاف البرنامج رسميًا، وقدّم هيلي اعتذاره العلني قائلًا: "أعتذر بشدة عن خرق البيانات الذي لم يكن يجب أن يحدث أبدًا".