بيروت: good-press.net | جال وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور غسان سلامة، برفقة السفير الصيني في لبنان تشيان مينجيان، ورئيسة الكونسرفتوار الوطني الدكتورة هبة القواس، في موقع تشييد مبنى الكونسرفتوار الجديد في منطقة ضبية، الذي يُبنى بهبة من الحكومة الصينية.
[caption id="attachment_33680" align="alignnone" width="2520"] سلامة خلال جولة في الكونسرفتوار الجديد بضبية: لبنان يعوّل على إرثه الثقافي وهويته مرتبطة بالموسيقى[/caption]
وشارك في الجولة كل من المستشار الدولي المعماري جاد تابت، والسيدين إبراهيم شحرور وسامي فغالي من مجلس الإنماء والإعمار، حيث تم الاطلاع على مراحل العمل المنجزة في الورشة التي استؤنفت بعد توقف قسري بسبب الحرب على لبنان والأوضاع الصحية والأمنية.
سلامة: نحتاج إلى صرح ثقافي عصري
أكد الوزير سلامة أن المشروع هو "أكبر هبة قدمتها الجمهورية الصينية للبنان، ويعكس رسالة صداقة حقيقية"، مشيرًا إلى أن المبنى يتضمن قاعات للموسيقى ومكاتب وطوابق متعددة. وأعرب عن تفاؤله بعودة الاستقرار تدريجيًا إلى لبنان مما يتيح استكمال المشروع وعودة البعثات الدبلوماسية بشكل كامل.
وقال: "هذا البلد يعوّل كثيرًا على إرثه الثقافي في كافة المجالات، من الكتاب إلى الموسيقى والرقص. فهويتنا مرتبطة بالثقافة إلى حدّ كبير، ونحن نعيش على وقع الأحداث الثقافية. نشكر الصين على دعمها وإضافتها لهذا الصرح النوعي الذي يلبي حاجة لبنان إلى فضاء موسيقي حديث ومؤهل".
السفير الصيني: نرحّب باستكمال المشروع
رحّب السفير الصيني باستئناف العمل في المشروع، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي بين الصين ولبنان "متجذر وله انعكاسات حضارية". وردًا على سؤال حول موعد إنجاز المشروع، قال: "هناك برنامج متكامل ونأمل أن يتم افتتاحه في أقرب وقت".
[caption id="attachment_33681" align="alignnone" width="1280"] سلامة خلال جولة في الكونسرفتوار الجديد بضبية: لبنان يعوّل على إرثه الثقافي وهويته مرتبطة بالموسيقى[/caption]
[caption id="attachment_33682" align="alignnone" width="1249"] سلامة خلال جولة في الكونسرفتوار الجديد بضبية: لبنان يعوّل على إرثه الثقافي وهويته مرتبطة بالموسيقى[/caption]
القواس: المشروع سيكون للمنطقة كلها
أكدت رئيسة الكونسرفتوار الوطني د. هبة القواس، أن المشروع "سيكون صرحًا موسيقيًا ليس فقط للبنان بل للمنطقة"، في ظل النقص الكبير في البنية التحتية الموسيقية. وقالت: "العلاقة التي تعيد الصين إحياءها مع لبنان من خلال هذا المبنى، علاقة تطل على التاريخ والحضارة".
وأضافت: "المشروع بداية لمسيرة تطوير الموسيقى في لبنان، من خلال استقطاب الطلاب وتنظيم حفلات شرقية وغربية، إلى جانب تخصيص مبنى كامل للمعارض. لدينا اليوم أكثر من 4000 تلميذ وعدد كبير من الأساتذة، وهذا الصرح سيكون نقطة ارتكاز كبرى".
افتتاح مرتقب مطلع العام المقبل
تم الاتفاق على مواصلة المتابعة الحثيثة للمشروع، وسط آمال بأن يتم افتتاح المبنى الجديد في بداية العام 2026، ليشكل نقطة تحول في المشهد الثقافي والموسيقي في لبنان.