صابر يفقد كل شيء.. افتتاحية نارية لـ"المداح 6"

الحلقة الأولى من مسلسل "المداح 6 – أسطورة النهاية" تنطلق من فلاش باك إلى العام 666، وتكشف تضحية صابر المداح بقوته لإنقاذ تاج، قبل أن يصطدم بوفاة نجله وسيطرة سميح الجلاد على عائلته في نهاية صادمة.

فبراير 18, 2026 - 10:00
 0
صابر يفقد كل شيء.. افتتاحية نارية لـ"المداح 6"

 

الحلقة الأولى من "المداح 6 – أسطورة النهاية" تنطلق من عمق التاريخ، وتحديدًا من العام 666، حيث يولد طفل وُصف بأنه نذير شر. في لحظة حاسمة، يقرر غنيم قتله، ليشتعل صراع ممتد عبر الأجيال، ويعلن قزح عداوة لا تنتهي لنسل غنيم، واضعًا حجر الأساس لمعركة تتجاوز حدود الزمن.

في الزمن الراهن، يصل صابر المداح إلى المغرب مدفوعًا بنداء غامض لا يعرف مصدره. هناك يلتقي بسرمد، كبير قبيلة تاج، ليكتشف أن تاج ما زالت حية… غير أن إنقاذها يتطلب تضحية قاسية: التخلي الكامل عن هباته الخارقة وقدرته على رؤية عالم الجن.

صابر، الذي اعتاد مواجهة القوى الخفية ببصيرته، يختار الحب على القوة. قرارٌ يكلفه كل شيء. يفقد قدراته فجأة، ويجد نفسه أعزل أمام عالم طالما خاض حروبه فيه بثبات.

وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي

سميح الجلاد يستغل لحظة الضعف، يخاطب صابر دون أن يراه، يقترب منه كظل لا يُمسك، ويبدأ في إحكام سيطرته. بمساعدة تاج، يعود صابر إلى بلده، لكنه يعود إلى جحيم مختلف: منزله محترق، البلدة غارقة في الخراب، وأهله غادروا منذ أكثر من عام… العام الذي غاب فيه دون أن يدرك.

الصدمة الأكبر لم تكن في الخراب، بل في الفقد. نجله توفي في الحريق. خسارة تمزق ما تبقى من صلابته.

وفي خط درامي موازٍ، تحذر رحاب ضياء من سفر ينتظره فيه الموت. كلماتها لا تبدو عابرة، خصوصًا مع ظهور سميح الذي يؤكد أن النبوءة ستتحقق إن آمن بها. إشارة واضحة إلى أن رحاب باتت أسيرة لعالم الجن، أو ربما جزءًا منه.

المشهد الختامي يحمل أقسى الضربات: صابر يصل إلى القاهرة بحثًا عن عائلته، ليجد الأحياء والأموات مجتمعين تحت سيطرة سميح الجلاد، في صورة تختلط فيها الحقيقة بالكابوس، وتُمهّد لمواجهة مصيرية لا مفر منها.

"المداح 6 – أسطورة النهاية" يرفع سقف الرهان منذ حلقته الأولى، مقدمًا موسمًا يبدو أنه سيكون الأكثر ظلمة، والأكثر قسوة في رحلة صابر بين الإنس والجن… رحلة فقد فيها قوته، لكن ربما لم يفقد بعد قدرته على القتال.