رفيق السفر قد يدمّر عطلتك: 5 أصدقاء حوّلوا الرحلات إلى كوابيس!
اختيار رفيق السفر الخاطئ قد يحوّل عطلتك إلى كابوس. تعرّف إلى 5 أنواع من الأصدقاء يُنصح بتجنّب السفر معهم لضمان رحلة ممتعة وخالية من التوتر.
عندما نخطّط لرحلة سياحية، غالبًا ما تنشغل أفكارنا بالوجهة والميزانية والبرنامج اليومي، لكن عنصرًا أساسيًا يُهمله كثيرون قد يكون الفيصل بين رحلة لا تُنسى وأخرى نندم عليها: رفيق السفر. فاختيار الشخص الخطأ قد يحوّل الإجازة إلى سلسلة من التوترات والخلافات، مهما كانت الوجهة جميلة.
في هذا التحقيق الاجتماعي، نرصد خمسة أنماط من الأصدقاء يُنصح بتجنّب السفر معهم، استنادًا إلى تجارب مسافرين وآراء مختصين في العلاقات الاجتماعية.
الصديق البخيل: الحساب قبل المتعة
السفر بطبيعته مكلف، لكن المشكلة تبدأ حين يتحوّل كل تفصيل إلى معركة حسابية. الصديق البخيل قد يرفض المشاركة العادلة في النفقات، أو يتذمّر من أبسط المصاريف، ما يضع رفيقه تحت ضغط مالي ونفسي دائم. هنا تختفي المتعة لصالح القلق والمساومات.
الصديق الانطوائي: إجازة بلا اكتشاف
في كثير من الرحلات، يُفترض أن تكون التجربة فرصة للاستكشاف والانخراط في أنشطة جديدة. لكن الصديق الانطوائي غالبًا ما يفضّل العزلة والبقاء في الفندق أو مكان واحد، رافضًا المغامرة أو المشاركة. النتيجة؟ برنامج مُفرغ من الحيوية.
الصديق المتطلّب: تفاصيل تُرهق الجميع
هذا النوع لا يتنازل بسهولة: إضاءة محددة للنوم، منتجات بعينها للاستحمام، طقوس يومية لا يمكن كسرها. ومع السفر، حيث المفاجآت واردة، تتحوّل هذه المتطلبات إلى عبء يُعقّد كل خطوة.
الصديق الكسول: برنامج معطّل
السفر حركة وتنقّل، لكن رفيقًا يفتقر للنشاط قد يؤخّر المواعيد ويعطّل الزيارات ويُفرغ الأيام من محتواها. الحماس هنا يُقابل بالكسل، والطموح بالانتظار.
الصديق الذي يفرض رأيه: قرار واحد… ومشاكل كثيرة
حين يحتكر أحدهم القرار في كل صغيرة وكبيرة من المطعم إلى مسار اليوم تتحوّل الرحلة إلى ساحة صراع. فرض الرأي يخلق توترًا دائمًا ويقضي على متعة المشاركة.
اختيار رفيق السفر ليس مسألة صداقة فقط، بل توافق في الطباع والتوقعات. فكما نختار الوجهة بعناية، يجدر بنا اختيار من نشاركهم الطريق. لأن الرحلة، في النهاية، تُقاس بذكرياتها… لا بعدد صورها.


