بيرلا حرب إلى ملكة جمال العالم 2026… رسالة لبنان بين الجمال والهوية
بيرلا حرب تمثّل لبنان في ملكة جمال العالم 2026 من فيتنام، حاملة رسالة عن تمكين المرأة والسلامة الرقمية، وسط تحضيرات مكثفة تعكس الهوية اللبنانية.
تستعدّ ملكة جمال لبنان 2025، بيرلا حرب، لخوض واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها، عبر مشاركتها في مسابقة ملكة جمال العالم 2026، حاملة معها صورة لبنان وقضية تتجاوز البعد الجمالي إلى أفق أوسع من التأثير والرسالة.
ومن المقرر أن تمثّل حرب لبنان في الدورة الثالثة والسبعين من المسابقة، التي تُقام في فيتنام بين 9 آب/أغسطس و5 أيلول/سبتمبر 2026، على أن تختتم الفعاليات بحفل التتويج النهائي، حيث ستسلّم التاج خلفاً لملكة جمال العالم الحالية، التايلاندية سوشاتا تشوانغسري، في أمسية ينتظرها جمهور واسع حول العالم.
تخوض بيرلا حرب برنامجاً تدريبياً يومياً مكثفاً، يشمل تمارين المشي على المسرح، وصقل مهارات الإلقاء والتواصل، إلى جانب الاهتمام باللياقة البدنية والاستعداد الذهني. ولا تقتصر التحضيرات على الجانب التقني فحسب، بل تمتد إلى أدق تفاصيل الإطلالات التي ستظهر بها خلال المسابقة.
وفي هذا السياق، تعمل حرب بشكل وثيق مع فريق متكامل من المتخصصين، من بينهم خبير المظهر جورج شمعون، حيث يجري تنسيق كل إطلالة بعناية لتجسّد شخصيتها وتعكس الهوية اللبنانية بأسلوب عصري ومدروس. أما الزيّ الوطني، الذي يحمل توقيع المصمّم جان لويس صبجي، فتؤكد أنه تصميم استثنائي وغير تقليدي، استغرق وقتاً طويلاً من العمل ليجمع بين الحداثة والتراث، ويقدّم لبنان بصورة مميزة على المسرح العالمي.
لا تخوض بيرلا حرب هذه التجربة بمفردها، بل تستند إلى شبكة دعم متماسكة تضم عائلتها وفريق عملها، ومن بينهم مايكل مرقص وجورج شمعون، حيث يسود العمل روح جماعية تهدف إلى تحقيق أفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى النفسي أو الجسدي، في سبيل تقديم أداء متكامل خلال المنافسة.
بعيداً من إطار المنافسة الجمالية التقليدية، تحمل حرب قضية ترتبط بواقع الجيل الجديد، تتمحور حول تمكين المرأة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. وتؤكد أن هذا العالم الرقمي، رغم ما يتيحه من فرص واسعة، ينطوي أيضاً على تحديات ومخاطر، ما يستدعي تعزيز الوعي حول السلامة الرقمية، خاصة لدى الفتيات.
وفي هذا الإطار، سبق أن شاركت في مبادرات متخصصة بالأمن الرقمي، ساعية إلى تحويل مشاركتها في المسابقة إلى منصة تأثير حقيقية تطرح من خلالها قضايا معاصرة تلامس حياة الشباب.
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، توجه بيرلا حرب رسالة تحمل الكثير من الأمل والتضامن، مشيرة إلى أن الألم الذي يعيشه اللبنانيون اليوم يوحّدهم، ومعبرة عن تمنياتها بأن تحمل الأيام المقبلة الاستقرار والسلام، وأن يستعيد لبنان صورته التي يحبها أبناؤه.
تنحدر بيرلا حرب من بلدة المعمارية في جنوب لبنان، وهي حائزة شهادة في المصارف والتمويل، وقد تُوّجت بلقب ملكة جمال لبنان 2025، منذ ذلك الحين، تؤكد أن الجمال لا يقتصر على المظهر الخارجي، بل يتجسّد في الرسالة، والطموح، والقدرة على تمثيل الوطن بصورة مشرّفة على الساحة العالمية.
تحضيرات مكثّفة تجمع بين الجمال والاحتراف
فريق دعم متكامل
قضية إنسانية تواكب العصر
رسالة وجدانية إلى اللبنانيين
مسيرة أكاديمية وطموح واضح


