وديع الخازن في ذكرى شهداء الصحافة : تختصر مسيرة طويلة من التضحيات في سبيل الحقيقة والكرامة الوطنية
حيّا الوزير السابق وديع الخازن "شهداء الصحافة اللبنانية والكلمة الحرّة" في ذكرى السادس من أيار، مؤكدًا "أن هذه المناسبة تختصر مسيرة طويلة من التضحيات في سبيل الحقيقة والكرامة الوطنية".
وقال في بيان: "يشكل هذا اليوم محطة مفصلية في تاريخ لبنان، نستذكر فيها شهداء ساحة الشهداء عام 1916 الذين أعدمهم جمال باشا السفاح، من إبراهيم الخليل، وفيليب وفريد الخازن، وحسن طبّارة، والخوري يوسف الحايك، والأميرالاي حافظ شهاب، وعبد الوهاب الإنكليزي، والذين مهّدوا بدمائهم لولادة لبنان الحر".
أضاف: "كما نستحضر شهداء الكلمة في المراحل اللاحقة، ولا يفوتنا أن ننحني أمام شهداء الصحافة الذين طالتهم يد الغدر مؤخرًا في جنوب لبنان، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة".
وتابع: "تأتي هذه الذكرى في ظل مرحلة دقيقة، مع استمرار الحرب في جنوب لبنان وما يرافقها من اعتداءات إسرائيلية تطال الأرض والإنسان، ما يفرض علينا مسؤولية وطنية مضاعفة لتعزيز وحدتنا الداخلية وتحصين جبهتنا الوطنية".
وأكد أن "الصحافة اللبنانية مدعوة اليوم إلى التمسك برسالتها الوطنية، واعتماد خطاب مسؤول يساهم في حماية السلم الأهلي وتعزيز الوعي العام".


