ماهلاغا جابري تكسر صمتها: ما يحدث لشعبي مؤلم… والأمل ما زال قائماً
عادت عارضة الأزياء الإيرانية ماهلاغا جابري إلى منصات التواصل الاجتماعي بعد فترة من الغياب، كاشفةً عن الأسباب الإنسانية التي دفعتها للابتعاد، ومعبّرة عن ألمها العميق إزاء ما يمر به الشعب الإيراني في ظل التوترات السياسية والعسكرية.
ونشرت جابري عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” مقطع فيديو ظهرت فيه وسط الطبيعة، تزامنًا مع يوم الأرض العالمي، وعلّقت قائلة إنها لم تجد الشجاعة للكتابة خلال الفترة الماضية، بسبب التأثير النفسي الكبير لما يحدث في بلادها، مؤكدة أن معاناة شعبها كانت قاسية إلى حد الصمت.
وأضافت أن وجودها في أحضان الطبيعة أعاد إليها شيئًا من التوازن، مشيرة إلى أن الأرض ما تزال تحتفظ بجمالها وسلامها رغم كل ما يحيط بها من أزمات، وأن هذا التناقض يمنحها بعض الأمل.
وختمت رسالتها بالتأكيد على تمسّكها بالأمل والدعاء للبشرية، معتبرة أن هناك دائمًا ما يستحق الحماية رغم الظروف الصعبة.
ويُذكر أن “يوم الأرض العالمي”، الذي يُحتفل به في 22 نيسان من كل عام منذ انطلاقه عام 1970، يهدف إلى تعزيز الوعي البيئي ودعم قضايا الاستدامة، ويشارك فيه أكثر من مليار شخص حول العالم، بينما يركّز في عام 2026 على مواجهة التغير المناخي تحت شعار “كوكبنا قوتنا”.
وكانت جابري قد صرّحت في وقت سابق بأنها لن تعود إلى إيران إلا عندما تصبح دولة حرة، خالية من السجون والانتهاكات.
في سياق متصل، لا تزال المحادثات بين إيران والولايات المتحدة تمر بحالة من الغموض، رغم الجهود الدبلوماسية المستمرة، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد الأخير، في وقت أشار فيه دونالد ترامب إلى عدم وجود جدول زمني واضح للتوصل إلى اتفاق أو وقف لإطلاق النار بعد تعثر المفاوضات.


