مدير أعمال فضل شاكر يحسم جدل خبر وفاته !
مدير أعمال فضل شاكر ينفي شائعة وفاته ويؤكد استقرار حالته الصحية، كاشفًا حقيقة الالتباس مع هاني شاكر بعد تصدّر الشائعات مواقع التواصل.
في ظل موجة الشائعات التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر ليتصدر التداول، بعد انتشار أنباء غير دقيقة تزعم وفاته، ما أثار قلق جمهوره ومحبيه داخل لبنان وخارجه.
نفي قاطع من مدير الأعمال
حسم مدير أعمال فضل شاكر، إياد النقيب، الجدل بشكل واضح، مؤكدًا في تصريح خاص أن كل ما يتم تداوله حول وفاة الفنان لا أساس له من الصحة. وأوضح أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الحقيقة، مشددًا على أن شاكر يتمتع بوضع صحي مستقر، ولا يواجه أي ظروف طبية مقلقة كما يُشاع.
وأشار النقيب إلى استغرابه من سرعة انتشار مثل هذه الأخبار، خاصة أنها انتشرت دون أي مصدر موثوق، معتبرًا أن ما حدث لا يتعدى كونه “لغطًا إعلاميًا” ناتجًا عن تداول غير دقيق للمعلومات، أو إعادة نشر أخبار دون التحقق منها.
ورجّح مدير الأعمال أن يكون سبب هذا الخلط عائدًا إلى تزامن الشائعة مع تداول خبر آخر طال الفنان المصري هاني شاكر، حيث انتشرت أيضًا شائعة عن وفاته في اليوم نفسه، ما أدى إلى التباس لدى بعض المتابعين الذين خلطوا بين الخبرين.
هذا التداخل بين الاسمين ساهم في تضخيم الشائعة وانتشارها بشكل أوسع، خصوصًا في ظل سرعة تداول الأخبار على المنصات الرقمية، دون التحقق من صحتها.
دعوة لوقف الشائعات
وفي سياق متصل، دعا إياد النقيب الجمهور ووسائل الإعلام إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية، والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، لما لذلك من تأثير سلبي على الفنانين وعائلاتهم، إضافة إلى حالة القلق التي تثيرها مثل هذه الأخبار لدى الجمهور.
وأكد أن فضل شاكر بخير، ولا يعاني أي مشاكل صحية تستدعي القلق، مطالبًا بعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداولها دون مصدر رسمي.
تطورات حالة هاني شاكر
في المقابل، كانت الشائعات التي طالت هاني شاكر قد سبقتها معلومات عن مروره بوعكة صحية فعلية، إذ يخضع حاليًا للعلاج في أحد مستشفيات باريس، وسط متابعة طبية دقيقة. وقد أكدت مصادر مقربة أن حالته الصحية حرجة لكنها تحت السيطرة، ما يفسر الدعوات التي نُشرت عبر حساباته الرسمية لطلب الدعاء له، والتي أُسيء تفسيرها من قبل البعض على أنها إعلان وفاة.
تُعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على خطورة الشائعات في العصر الرقمي، حيث يمكن لمعلومة غير دقيقة أن تنتشر خلال دقائق وتتحول إلى “خبر” يثير البلبلة. وبين النفي الرسمي والتوضيحات، يبقى الأهم هو اعتماد المصادر الموثوقة قبل تداول أي معلومة، خاصة حين يتعلق الأمر بصحة أو حياة أشخاص.


