ايران قوة دولية في مواجهة الهيمنة والتسلط والاستكبار العالمي.
كتب يوسف جابر:
بعد حرب دامية ومدمرة إستمرت حوالي 49 يوماً وما تعرضت إليه منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي والفارسي بين الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى، دفعت كل من لبنان والسعودية والكويت والإمارات وقطر الفاتورة الكبرى لهذه الحرب المدمرة كذلك العالم بأسره جراء إغلاق مضيق هرمز من إرتفاع أسعار النفط ومشتقاته والمنتجات الغذائية والدوائية، لحين دخول باكستان بمسعى تفاوض وإتمام إتفاق سلام يعيد للعالم إستقراره وللمنطقة حياتها الطبيعية.
غداً تنتهي مهلة الهدنة المتفق عليها بين اميركا وايران وهي انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من أبريل (نيسان) لمدة أسبوعين ووسط ترقب عقد جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، كشف مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب يناقش سيناريوهات احتمال عودة العمليات العسكرية،
فإن لم يتفقا على اللقاء لابرام اتفاق، ربما ستعود الحرب بوتيرة أعلى، لأن كل من اميركا وايران له مطالبه، فأميركا تريد الامساك بمفتاح النفط العالمي للتضييق على الصين أولاً وعلى أوروبا ثانياً، فالصين هي الدولة الوحيدة التي تنافس اميركا إقتصادياً وربما عسكرياً في الأعوام القادمة وتريد خنق أوروبا التي تشكل قوة من الاقتصاد العالمي كألمانيا وفرنسا بعد أن وضعت يدها على جزيرة غرين لاند.
وفي تصريح لمسؤول أميركي لموقع "أكسيوس " الاثنين: " قال نحن الآن في المرحلة الثانية من الحرب، مما يدل عن نوايا شيطانية لدى الادارة الاميركية بعد أن ورطها رئيس الوزراء الاسرائيلي بالحرب ولم تعرف الخروج من النفق المظلم، لأن ايران دولة ذات سيادة تمتلك القوة التي تساعدها على أطول نفس في المواجهة كانت قد اعدتها من 47 عاماً لهذا الوقت حين الاعتداء عليها.
أما الدول الخليجية فمن مصلحتهم إعلان وحدة القرار العربي بالتخلي عن وجود القواعد الأميركية على أراضيهم التي جابت لهم المصائب والويلات من خراب ودمار هم بالغنى عنه نتيجة وجود القواعد الأميركية التي سحبت كل عتادها الصاروخية والحربية الى الكيان الاسرائيلي للدفاع عنها وتأمين الغطاء على احتلالها لفلسطين وقتل شعبها وتشريدهم من ديارهم.
أسئلة عدة تطرح: هل سيعقد اللقاء غداً في اسلام أباد ويتم الاتفاق على تمديد الهدنة وتحديد موعد للقاء ثالث لحين الاتفاق على كامل النقاط العالقة ومن ضمنها وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان أم ذاهبون لجولة حرب أخرى؟


