خطة شاملة لوزارة الأشغال.. اليكم التفاصيل
أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل في بيان، أنها "باشرت اعتبارًا من الثالثة فجرًا، ومع بدء سريان وقف الأعمال العدائية والسماح بالتدخل الميداني من قبل الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، تنفيذ عمليات طارئة واسعة لإعادة فتح الطرق واستعادة ربط المحاور الحيوية، في سباق مع الوقت لتأمين سلامة المواطنين واستئناف الحركة الاقتصادية".
وقالت الوزارة، في بيان، إنّها "منذ اللحظات الأولى، انتشرت فرق الوزارة الفنية والآليات الثقيلة على امتداد المناطق المتضررة، بالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية والسلطات المحلية، لإزالة العوائق والردميات، ومعالجة النقاط الأكثر خطورة، وإعادة تشغيل الممرات الأساسية التي تربط القرى والبلدات ببعضها وبمراكز الخدمات الحيوية.
أوّلا – المدخل الشمالي لمدينة صور:
1. جسر القاسمية الدولي: أُعيد فتح الجسر بالكامل بالتعاون مع الجيش اللبناني، بعدما أظهرت المعاينات الميدانية أن الأضرار تركزت في المنطقة الواقعة بعده مباشرة. وشملت الأعمال ردم موقع الاستهداف، ومعالجة الحفر والتشققات، وتأمين شروط السلامة العامة، ما أتاح استئناف حركة المرور بشكل آمن ومنظم على هذا المحور الحيوي الذي يشكّل نقطة وصل أساسية بين الجنوب وباقي المناطق.
2. برج رحّال: تمّ فتح مسرب إضافي يربط بين أوتوستراد برج رحّال والطريق البحرية المؤدية إلى مدينة صور، بهدف تعزيز انسيابية السير في اتجاه المدينة ومحيطها.
ثانياً – فتح الطرقات وإزالة الردميات في عدد من القرى والمناطق الجنوبية:
باشرت الفرق المختصة تنفيذ أعمال ميدانية متزامنة شملت نطاقاً واسعاً من البلدات، حيث جرى:
• مدينة النبطية: إعادة فتح الطرقات الداخلية وتأمين حركة التنقل داخل الأحياء.
• كفرتبنيت: فتح الطريق العام وإزالة الردميات التي كانت تعيق المرور.
• تولين والصوانة: معالجة الطرق الرئيسية والداخلية وإعادة ربطها.
• معروب – أرزون – شحور – صريفا: فتح الطرقات الأساسية وتأمين التواصل بين القرى.
• الزرارية – البرج الشمالي – صور: إزالة العوائق وتأمين المرور على الطرق الرئيسية.
• محيط مستشفى تبنين الحكومي: إزالة الردميات وفتح الطرق المؤدية إلى المستشفى لضمان وصول الحالات الطارئة والخدمات الطبية دون عوائق.
• داخل الحوش – مدينة صور: إعادة فتح الطرقات الداخلية وتأمين حركة السكان.
وتندرج هذه التدخلات ضمن أولويات إنسانية وخدماتية، تركّز على إعادة وصل المناطق الأكثر تضرراً وتأمين الوصول إلى المستشفيات والمرافق الأساسية.
بالتوازي مع الأعمال الطارئة، تعمل الوزارة على إعداد خطة متكاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية سترفع إلى مجلس الوزراء، وترتكز على ثلاثة محاور مترابطة:
• التدخل الفوري: إزالة العوائق وإعادة تشغيل المحاور الحيوية في أسرع وقت ممكن.
• الحلول الموقتة: تأمين مسارات بديلة وتأهيل المقاطع المتضررة بما يضمن انتظام التنقل وتخفيف المخاطر.
• إعادة الإعمار: إعادة إنشاء الجسور المتضررة وفق معايير هندسية حديثة تراعي السلامة والاستدامة فور توافر الظروف الملائمة".
وأكّدت الوزارة أنّ "هذه الخطة توازن بين سرعة التنفيذ والالتزام الكامل بالأصول القانونية، بما يضمن حسن إدارة المال العام وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والشفافية"، مشدّدة على أنّ "الأعمال مستمرة على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف الإدارات والمؤسسات المعنية لمواكبة أي تطورات وتسريع وتيرة المعالجة".
كما دعت المواطنين إلى "توخّي أقصى درجات الحذر على الطرق التي لا تزال قيد المعالجة، والتزام إرشادات السلامة العامة إلى حين استكمال الأعمال".
وفي هذا الإطار، أكّدت الوزارة أنّ "إعادة وصل الطرق وتأهيلها تمثل أولوية وطنية ملحة في هذه المرحلة"، مجدّدة "التزامها تسخير كل الإمكانات المتاحة لضمان استمرارية حركة المواطنين والخدمات في مختلف المناطق اللبنانية".


