تحذير من موجة هجرة جديدة لعاملي القطاع الصحي
التقى رئيس تجمع نقباء المهن الصحية في لبنان يوسف بخاش مسؤول العلاقات الدولية لنقابة الأطباء الفرنسيين ـ الامين العام لتجمع النقابات الصحية الفرنكوفونية فيليب كاتالا في باريس، وأطلعه على التحديات التي يواجهها القطاع الصحي اللبناني في أعقاب الحرب اللبنانية الاسرائيلية من جهة والأقليمية من جهة ثانية.
وعرض بخاش لتأثيرات الحرب على الجسم الصحي بشكل عام، معتبرا أن "الضغوط على المستشفيات والأطباء والممرضين والمسعفين تعتبر غير مسبوقة لجهة عدد المصابين قياسًا مع الفترة الزمنية القصيرة بحيث أن القطاع يعالج يوميًا مئات الجرحى.
وأشار بخاش إلى أن "العديد من العاملين في القطاع الصحي ارغمتهم الظروف على النزوح من منازلهم سواء في الجنوب أو البقاع وبيروت ما يعني أنهم يعانون ازمة إقتصادية بفعل النزوح وترك المنازل والممتلكات".
وأكد أنه "بالرغم من إستمرار القدرة البشرية على الاستمرار حتى في الحالات الصحية الباردة إلا أن ارتفاع اسعار المحروقات للمستشفيات والعيادات الطبية وربطها بالكلفة التشغيلية العالية والضخمة قد يبدأ بالتأثير على تقديم الخدمات الصحية".
وأعرب بخاش عن "خشيته من أن يؤدي إستمرار الحرب والأجواء التصعيدية في المنطقة واستمرار الجمود الاقتصادي وارتفاع نسبة التضحم الحادة وتقاعس المعنيين عن المعالجة السريعة إلى عودة هجرة القطاع الصحي بعد أن عملنا جاهدين طيلة سنوات على معالجتها بحيث عاد فعلًا نسبة كبيرة من الذين كانوا قد هاجروا في أعقاب انفجار المرفأ والازمة الاقتصادية والمالية التي رافقته".


