ديزني لاند تشدد القيود داخل الألعاب…هذه هي الممنوعات !

أبريل 10, 2026 - 15:16
 0
ديزني لاند تشدد القيود داخل الألعاب…هذه هي الممنوعات !

 

في خطوة جديدة تعكس تشددًا متزايدًا في معايير السلامة داخل المدن الترفيهية، بدأت ديزني لاند بتطبيق مجموعة من القيود على استخدام الأغراض الشخصية داخل عدد من ألعابها، ما أثار نقاشًا واسعًا بين الزوار ومحبي هذه الوجهة العالمية.

القرار لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تراكم حوادث صغيرة لكنها مؤثرة على سير العمل داخل المنتزه. فقد أظهرت تقارير حديثة أن نسبة الأعطال الناتجة عن سقوط الأغراض الشخصية أثناء الألعاب ارتفعت من 10% إلى نحو 13%، وهو رقم اعتبرته الإدارة مؤشرًا مقلقًا يستدعي التدخل. وتشمل هذه الأغراض زجاجات المياه المعدنية، خصوصًا أكواب “ستانلي” المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، والتي باتت شائعة الاستخدام بين الزوار بسبب قدرتها على الحفاظ على درجة حرارة المشروبات لفترات طويلة.

لكن المشكلة، وفق إدارة المنتزه، لا تتعلق بنوع الأداة فقط، بل بطريقة استخدامها داخل الألعاب السريعة أو المرتفعة، حيث يمكن لأي جسم يسقط أن يعرّض سلامة الركاب للخطر أو يتسبب في توقف اللعبة بشكل كامل، ما ينعكس سلبًا على تجربة آلاف الزوار يوميًا.

قائمة الممنوعات تتوسع
لم تقتصر القيود على زجاجات المياه فقط، بل شملت مجموعة أوسع من الأغراض، أبرزها:

عصي السيلفي، التي قد تعيق الحركة أو تصطدم بمكونات اللعبة

الصفارات والأدوات المزعجة

الألعاب أو الأدوات التي تبدو كأنها أسلحة

المواد الزجاجية القابلة للكسر

هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة عالمية تعتمدها معظم المدن الترفيهية الكبرى، لكن ما يميز خطوة ديزني لاند هو تشديد الرقابة داخل الألعاب نفسها، وليس فقط عند بوابات الدخول.

ماذا عن الهواتف الذكية؟
رغم أن الهواتف الذكية أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الزائر سواء لحجز التذاكر، أو التنقل داخل المنتزه، أو توثيق اللحظات إلا أن استخدامها داخل بعض الألعاب بات محلّ امتعاض. فالكثير من الألعاب تتطلب تركيزًا كاملاً وربطًا محكمًا بالمقاعد، ما يجعل استخدام الهاتف أثناء الحركة خطرًا محتملاً.

لذلك، ورغم عدم حظرها رسميًا، يُنصح الزوار بوضع هواتفهم في أماكن آمنة أو استخدام الخزائن المخصصة قبل ركوب الألعاب.

تجربة أكثر أمانًا… أم قيود على الحرية؟
الآراء بين الزوار انقسمت؛ فبينما يرى البعض أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان سلامة الجميع، يعتبرها آخرون تضييقًا على حرية الاستمتاع والتوثيق، خصوصًا في عصر أصبحت فيه مشاركة التجارب على وسائل التواصل جزءًا من الرحلة.

في المحصلة، يبدو أن ديزني لاند تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين توفير تجربة ممتعة وآمنة في آنٍ واحد، في ظل تزايد أعداد الزوار وتعقيد الألعاب الحديثة. ويبقى السؤال: هل ستتجه باقي المدن الترفيهية حول العالم إلى خطوات مشابهة؟