ميلانيا ترامب تلمّح لما هو أخفى في قضية إبستين!
خرجت ميلانيا ترامب عن صمتها أخيرًا، لتضع حدًا لما وصفته بـ"الأكاذيب المتداولة" حول ارتباطها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مؤكدة بشكل قاطع أنها لم تربطها به أي علاقة شخصية.
وفي تصريحات لافتة من داخل البيت الأبيض، شددت ميلانيا على أن ظهورها في مناسبات حضرها إبستين سابقًا لا يتجاوز كونه جزءًا من التداخل الطبيعي في دوائر النخبة الاجتماعية، خصوصًا في نيويورك وبالم بيتش، موضحة: "لم تكن بيننا أي صداقة أو تواصل مباشر".
ولم تتوقف عند حدود النفي، بل فجّرت مفاجأة بدعوتها الكونغرس الأميركي إلى فتح جلسات استماع علنية، تتيح لضحايا إبستين الإدلاء بشهاداتهم تحت القسم، في خطوة اعتبرتها ضرورية لكشف الحقيقة وتوثيقها رسميًا داخل السجلات.
كما تطرّقت إلى الجدل الإعلامي المتصاعد، خصوصًا بعد نشر تقرير يتهمها بالتورط قبل سحبه لاحقًا إثر تحرك قانوني من فريقها، معتبرة أن ما جرى يعكس حجم التضليل الذي يحيط بالقضية.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، مع عودة ملف جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة وضغوط للكشف عن كل الأسماء المرتبطة به.
فهل تكون هذه الدعوة بداية لكشف خيوط واحدة من أكثر القضايا غموضًا في أمريكا؟


