هل يُلغى قرار رجي؟ هذا ما أكدته مصادر
ام تي في
اعتبرت مصادر سياسيّة لموقع mtv، أنّ "قرار طرد السفير الإيراني من لبنان هو لبناني وخليجي"، لافتةً إلى أنّ "رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة هما من طلبا طرد السّفير، وبالتّالي، ما حصل وضعيّة تكامليّة بين لبنان والدول الخليجيّة"، ورأت أنّ "التراجع عن هذا القرار بمثابة الخضوع لإيران".
من جهة أخرى، أكّدت مصادر "القوات اللبنانية"، لموقع mtv، أنّ "القرار لن يُلغى، ولا تراجع عنه وقد انضمّ الى قرار 5 و7 آب"، مشيرةً إلى أنّ "القرار اتُّخذ بالتشاور التام بين وزير الخارجيّة يوسف رجّي ورئيسَي الجمهورية والحكومة"، مضيفةً: "وزير الخارجية لا يتّخذ قراراً بهذا الحجم منفرداً، وقد دخلنا مرحلة جديدة".
وتابعت: "ماذا لو رفض السفير الإيراني تنفيذ القرار؟ "مين بيستقبلو؟ ما حدا لا رئيس الجمهورية ولا الحكومة ولا حتى برّي"، وهذا الأمر يشجّع الحكومة اللبنانية على اتّخاذ قرارات إضافيّة مستقبلاً".
ورأت المصادر أنّ "الكلام الذي يحاول البعض قوله إنّ هذا القرار اتّخذه فقط وزير الخارجية خاطئ، وبالتالي، محاولة الممانعة التّصوير بأنّ هذا القرار هو قرار رجّي فقط، هي من أجل التصويب على هذا الأمر وتحييد الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، علماً أنّ كل القرارات السابقة بشأن حزب الله كانت بالتفاهم بين عون وسلام والأكثرية الوزارية".


