اغتيل في مثل هذا اليوم.. الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك القرار الصعب والنفط والسياسة
يُعدّ فيصل بن عبد العزيز آل سعود أحد أبرز ملوك المملكة العربية السعودية في القرن العشرين، حيث ارتبط اسمه بمواقف سياسية حاسمة، وبنهضة داخلية كبيرة، وبالدور العربي المؤثر خلال حرب تشرين 1973. عُرف بالحزم والواقعية السياسية، وبسياسته التي جمعت بين الإصلاح الداخلي والتأثير الخارجي.
ولادته ونشأته
وُلد الملك فيصل في 14 نيسان/أبريل 1906 في الرياض.
هو الابن الثالث للملك المؤسس عبد العزيز آل سعود.
تلقى تعليماً دينياً وسياسياً مبكراً، وشارك في مهام دبلوماسية منذ شبابه، إذ مثّل والده في زيارات خارجية عدة، ما أكسبه خبرة سياسية مبكرة.
المرحلة التي حكم فيها
تولى الحكم رسمياً في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1964 بعد عزل شقيقه الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود.
استمر في الحكم حتى 25 آذار/مارس 1975.
أي أن مدة حكمه استمرت نحو 11 عاماً.
أبرز الأحداث في عهده
1. الإصلاحات الداخلية
تحديث مؤسسات الدولة وتنظيم الوزارات.
تطوير التعليم وافتتاح مدارس وجامعات جديدة.
إنشاء التلفزيون الرسمي رغم المعارضة في البداية.
دعم تعليم المرأة وإدخالها تدريجياً إلى الحياة العامة.
تطوير البنية التحتية والاقتصاد.
2. الدور العربي والإسلامي
دعم القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية.
تعزيز التضامن الإسلامي وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1969 (حالياً منظمة التعاون الإسلامي).
تقوية العلاقات العربية في مواجهة التحديات الإقليمية.
3. سلاح النفط
خلال حرب أكتوبر 1973 اتخذ قراراً تاريخياً بخفض تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل.
أدى القرار إلى أزمة طاقة عالمية ورفع مكانة السعودية السياسية.
اعتُبر هذا الموقف من أهم محطات قيادته.
كيف توفي؟
في 25 آذار/مارس 1975، اغتيل الملك فيصل في الرياض.
قام بإطلاق النار عليه ابن أخيه فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود خلال استقبال رسمي في الديوان الملكي.
نُقل إلى المستشفى لكنه توفي متأثراً بجراحه في اليوم نفسه.
شكل اغتياله صدمة كبيرة في العالمين العربي والإسلامي.
إرثه السياسي
عُرف بالحكمة والصلابة في المواقف.
ارتبط اسمه بسلاح النفط والدور العربي الفاعل.
وضع أسس تحديث الدولة السعودية الحديثة.
ما زال يُعد من أكثر القادة العرب تأثيراً في القرن العشرين.


