يمنى بنت بشير.. تخطف أضواء السياسة
كتب محمد جابر:
بشكل عفوي، وبعيدا عن منطق السجالات السياسية على الطريقة اللبنانية، أطلت يمنى بشير الجميل بجملة واحدة، فقط لا غير "حينما يكون هناك حرب ضد اي طرف غريب اسرائيل او سوريا او ايران او الفلسطنيين، لا بد أن نكون مع ال 10452 مع لبنان".
أعادت يمنى التي لاقى كلامها جدلا بين مؤيد ومعارض، بشير الجميل الى ذاكرة اللبنانيين من جديد، قالت كلمتها ومشت، ورفضت اطلاق مواقف شعبوية كالتي يطلقها بعض الأحزاب في زمن الحرب.
أثبتت يمنى بشير الجميل، انه يمكن تخطي كل الحواجز، ويمكن جمع ما نعتقد احيانا انهم أضداد، فمدرسة بشير الجميل لا تميز بين محتل ومحتل، هي دوما مع ابناء الوطن بوجه اي احتلال مهما كان، ولا يمكن الكيل بمكيالين.
يمنى بشير الجميل أعطت بعض الأمل بأن لبنان يمكن ان يتوحد في زمن الصعوبات، والنطق بتلك الجملة كان صعبا جدا على بيئة يمنى، حيث تعرضت لعدة انتقادات من العديد من القواتيين، فيما البعض التزم الصمت.
وتواصل الرئيس نبيه بري مع يمنى وشكرها على هذه الكلمات التي لاقت ارتياحا في الشارع اللبناني المجروح نتيجة الحرب الاسرائيلية المتواصلة، بما تحمله من مأساة حقيقية.
لقد أثبتت يمنى احقية المثل الشائع "كلمة بتحنن وكلمة بتجنن"، والأمل في أن يكون كلام ابنة بشير مقدمة لحوار حقيقي بين اللبنانيين، عله يصل الى موقف موحد سيكون بكل تأكيد قادرا على تغيير المعادلات في زمن المفاوضات القادم.


