عن التشابه مع صالون زهرة ..معتصم النهار «لوبي الغرام» يؤكد نضج تجربتي الكوميدية
كشف معتصم النهار كواليس تحضيره لشخصية رستم في لوبي الغرام، ورد على مقارنات الجمهور مع صالون زهرة ويقيّم تجربته الكوميدية.
تحدّث الفنان السوري عن أصداء مسلسل لوبي الغرام، وكواليس تحضيره لشخصية “رستم”، وذلك على هامش سحور YSL Beauty في دبي. كما تطرّق إلى تجربته في الأدوار الكوميدية، والمقارنات التي عُقدت بينها وبين دوره في صالون زهرة.
“غامرت بمستويات بتخوّف”
أوضح النهار خلال في مقابلة تلفزيونية مع ET بالعربي، أن تجربته الكوميدية شهدت تطورًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أنه أحب الكوميديا منذ بداياته، إلا أن طبيعة الأدوار التي عُرضت عليه أبعدته عنها لفترة. واعتبر أن “صالون زهرة” شكّل محطة لاختبار نفسه فنيًا، ومعرفة مدى قدرته على تقديم هذا النوع من الأدوار.
وأضاف أن شخصية “أنس” لم تكن مغامرة حقيقية بالنسبة له، بينما رأى في “رستم” خطوة أكثر جرأة، إذ اختار الذهاب إلى مناطق تمثيلية جديدة تحمل شيئًا من المخاطرة، معربًا عن سعادته بتفاعل الجمهور مع الشخصية كما تخيّلها أثناء التحضير.
الجدل حول التشابه البصري
وعن الانتقادات التي أشارت إلى وجود تشابه في الهوية البصرية بين العملين، سواء من حيث الألوان أو أسلوب الإخراج، أكد أن وجود بعض التقاطعات أمر طبيعي في ظل إدارة العملين من قبل المخرج نفسه، الذي يملك أسلوبًا بصريًا واضحًا يعبّر عنه من خلال اختيارات لونية وطاقة معينة في الصورة.
وأشار إلى أنه كان حريصًا على تجنّب أي مقارنة مباشرة، إلا أنه اقتنع بوجهة نظر المخرج بضرورة الحفاظ على هذه الهوية البصرية لدعم نجاح العمل، معتبرًا أن بعض الانتقادات تصدر عن أشخاص يبحثون عن نقاط خلاف أكثر من اهتمامهم بجوهر التجربة.
“رستم” ليس امتدادًا لـ “أنس”
في ما يخص المقارنة بين الشخصيتين، شدد النهار على أن “رستم” يختلف كليًا عن “أنس”، مؤكدًا أنه تعامل مع النص بوصفه عالمًا مستقلًا، وأنه كان حريصًا أثناء التصوير على الابتعاد عن أي ملامح قد تُذكّر بشخصيته السابقة. ولفت إلى أن قراءته للنص منذ البداية كشفت له اختلافًا واضحًا في البناء الدرامي والشخصيات.
ثنائيات مختلفة… وكيمياء خاصة
أما عن الثنائيات التي قدّمها، سواء مع نادين في “صالون زهرة” أو مع باميلا في “لوبي الغرام”، فأوضح أن لكل تجربة خصوصيتها، مشيدًا باحترافية شريكتيه واهتمامهما بالتفاصيل. واعتبر أن القلق المشترك بين الممثلين على جودة النتيجة النهائية ينعكس إيجابًا على المشاهد.
وبيّن أن سرعة الانسجام مع نادين كانت أكبر بحكم تجربة سابقة جمعتهما، في حين احتاج الأمر بعض الوقت للتعرّف أكثر إلى باميلا، قبل أن تتبلور الكيمياء بينهما أمام الكاميرا.
بهذا، يضع معتصم النهار تجربته الكوميدية الجديدة في إطار التطور الطبيعي لمسيرته، مؤكدًا أن الجرأة في الاختيار كانت مفتاح انتقاله من مرحلة إلى أخرى.


