النويلاتي .. الوصية تُسقط صلاح وحسنا تشعل نار الانتقام

الحلقة التاسعة من مسلسل النويلاتي تكشف خيوط الوصية السرية، وتضع صلاح في مواجهة السقوط بعد اعترافات تقلب موازين الكار، فيما تتحول حسنا إلى لاعب أساسي في معركة الانتقام داخل السوق.

فبراير 27, 2026 - 08:46
 0
النويلاتي .. الوصية تُسقط صلاح وحسنا تشعل نار الانتقام

 

تشهد الحلقة التاسعة من مسلسل "النويلاتي" تصعيدًا دراميًا لافتًا، حيث تتشابك خيوط الماضي بالحاضر، ويحتدم الصراع داخل كار النويلاتي بين الوصية والخيانة والرغبة في الانتقام، لتدخل الشخصيات في مواجهة مفتوحة تعيد خلط أوراق القوة في السوق.

تُفتتح الحلقة بمشهد من الماضي يجمع الغواص (سامر المصري) بخولة (ديمة قندلفت)، حين يهديها أسوارة ذهبية. تسأله إن كانت مسروقة، فيؤكد أنها من تعبه، واعدًا بأن تكون تلك العملية الأخيرة قبل أن يترك عالم السرقة. المشهد يضيء على بدايات فيصل وتكوينه النفسي، ويمنح خلفية أعمق لتحوّلاته الحالية.

في الحاضر، يتسلّم أبو عيسى (طارق مرعشلي) منصب شيخ الكار رسميًا وسط مباركة الرجال، ما يكرّس واقعًا جديدًا داخل النويلاتي. في المقابل، يتضح أن الرجال الذين أوقفهم فيصل (سامر المصري) بتهمة سرقة بضاعة حسنا (نادين تحسين بيك) تمكّنوا من الهرب من المستشفى بمساعدة خفية، ما يعقّد المشهد أكثر.

خولة بين العجز والشك

تلجأ خولة إلى أيوب (محمد حداقي) بعد سرقة بضاعة الضبع (علاء قاسم) من مخزنها، مطالبةً بتعويض الخسارة. يحذرها أيوب من التورّط، لكنها تعترف بعدم قدرتها على تغطية الخسائر. يفاجئهما فيصل، فتسارع خولة إلى تغيير الحديث. لاحقًا، يواجهها فيصل بخسارته منصب المشيخة وكل ما يملك، فترد بحدّة وتطالبه أن يطلق النار عليها إن كان ينوي الانتقام.

التحوّل الأبرز يأتي من حسنا، التي تفاجئ فيصل وخولة بكشفها أن زوجها صلاح (فادي صبيح) يخدعها، وأنها كانت تعتبر إبراهيم (فايز قزق) بمثابة والدها. تؤكد أن شيخ الكار الحقيقي بالنسبة لها هو فيصل، وتعترف بأنها هي من سهّلت هروب الرجال من المستشفى للحفاظ على الدليل، واضعة خطة لإسقاط صلاح وحرمانه من الكار.

يواجه فيصل صلاح ويتهمه بالخوف منه، فيرد الأخير بتهديد مباشر بالقتل. ورغم تحذير أيوب له من تصديق الناس لرواية صلاح حول الوصية، يرفض فيصل الهروب. لاحقًا، يصل اعتراف الرجال الهاربين بأن صلاح هو من حرّضهم على سرقة بضاعة حسنا، ما يعزز موقف فيصل.

في خط موازٍ، يضغط صلاح على مرام (سارة مرشد)، معترفًا بأن والدها أبو مرام (يوسف مقبل) سلّم الوصية لفيصل. تطلب ضم والدها إلى رجاله مقابل الخدمة، لكنه يفاجئها بأمر حبسه. بعدها، يتهم أبو عيسى صلاح رسميًا بسرقة بضاعة حسنا، مؤكدًا امتلاك فيصل للشهود، ويصدر أمرًا بسجنه، في تطور يقلب موازين القوة داخل السوق.

نهاية مشتعلة

تُقدم زوجة صلاح على إحراق منزله انتقامًا وتهرب، بينما تبحث أم مرام (أمانة والي) عن ابنتها بلا جدوى.

يحاول فيصل وأيوب تنفيذ عملية سرقة لقصر أحد التجار المرتبطين بصلاح لتأمين المال للرجال، إلا أن الغنيمة لا تكفي، ما يضاعف الضغوط عليه.

وتُختتم الحلقة بلقاء جديد بين حسنا وفيصل، تعترف فيه بخوفها من افتضاح أمرها وندمها على زواجها من صلاح الطامع في إرث والدها، فيما تراقبهما خولة من بعيد، مدركة أن مخططًا أكبر يُحاك في الظل، وأن الصراع لم يصل بعد إلى ذروته.