معارك زحلة الانتخابية.. صعبة على الجميع

انتخابات زحلة 2026 تتجه لتكون "أم المعارك" مع تبدّل المعادلات بعد غياب اقتراع المغتربين. قراءة في حظوظ القوات اللبنانية، التيار الوطني الحر، حزب الله، وحزب الكتائب اللبنانية، ودور ميشال ضاهر، سليم عون، قيصر معلوف وميريام سكاف في رسم التحالفات والحواصل الانتخابية، وسط تأثير حاسم للصوت السني والعائلات الزحلية.

فبراير 26, 2026 - 16:52
 0
معارك زحلة الانتخابية.. صعبة على الجميع

  كتب محمد جابر:

 كل المؤشرات من زحلة، تؤكد ان المعركة الانتخابية ستكون مختلفة في العام 2026، وكل خبراء الاحصاء يجزمون بأن زحلة ستشهد "أم المعارك"، وإن كانت بعض الحواصل محسومة لبعض الأطراف هنا وهناك، الا أن حواصل أخرى ستشهد شد حبال، ومفاجئات في اللحظات الأخيرة.

في العام 2022 ساهم اقتراع المغتربين في اعطاء حاصلين لـ "القوات"، من هنا فإن عدم اقتراع المغتربين في الخارج، قد يغير المعادلات ويساهم في تحقيق نتائج معاكسة عن المتوقع، ويجعل انتخابات هذا العام اكثر حدة وقوة.

بالمنطق وبقراءة اولية، تبدو القوات اللبنانية الطرف الأفضل، فهي قادرة على ايصال نائبين من دون الحاجة للتحالف، فيما يأمل التيار الوطني الحر الذي قد يجدد ترشيح سليم عون في الظفر بالمقعد، ويدخل على الخط بقوة النائب القواتي السابق قيصر معلوف وهو المعارض لجعجع، والذي يسعى لتحالف يضم اضافة اليه الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، وهناك محاولات لإدخال السيدة ميريام سكاف وبعض العائلات ومستقلين، الا انه ثمة حديث عن إشكالية مرتبطة باسم المرشح الذي سيسميه حزب الله.

وفي زحلة ايضا يستعد النائب ميشال ضاهر لتأليف لائحة لايستهان بها، وهو نجح عام ٢٠٢٢ومن خلال تحالفته من الظفر بمقعدين، ويأمل من خلال اتصالاته من تأمين لائحة قوية، ويعول على الصوت السني، او ان ينجح بالتوافق مع ميريام سكاف.

وبالنسبة الى موقف الكتائب فانها لا زالت تنتظر المفاوضات مع القوات لتحديد تحالفتها وهي اذا لم تتحالف مع القوات تصبح اقرب الى ميشال ضاهر ، اذ انه على ضوء تحالفات التيار فانه سيصعب تحالفها معه.

ويبرز ايضا في زحلة قوة للعائلات والتي في الغالب على ضوء تحالفات مع الاحزاب تساهم في ترجيح الكفة لهذا الفريق او ذاك.