ما هي أجواء جلسة المفاوضات الأميركية الايرانية؟

فبراير 26, 2026 - 13:50
 0
ما هي أجواء جلسة المفاوضات الأميركية الايرانية؟

 صوت بيروت

 كشفت مصادر مواكبة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية لـ”صوت بيروت إنترناشونال” أنه في حال نجحت جولة جنيف الحالية بين واشنطن وطهران في إيجاد صيغة “تجميد التخصيب مقابل رفع جزئي للعقوبات، فقد تتجنب المنطقة الصدام”.

وفقاً للمصادر، إن انتهت جولة الخميس من دون نتائج ملموسة، فإن احتمالات “الضربات الجراحية” الأمريكية ستصبح هي السيناريو الأقرب للواقع.

وسبق انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران و الولايات المتحدة، بوساطة عمانية، في جنيف إعداد ميداني دبلوماسي قادته سلطنة عمان، حيث عقد وزير خارجيتها بدر البوسعيدي سلسلة لقاءات تمهيدية، بدأها مع الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، ثم التقى الوفد الإيراني الذي يرأسه وزير الخارجية عباس عراقجي الذي وصل إلى جنيف مساء الأربعاء. ويعكس هذا التسلسل الدور الوسيط الذي تلعبه مسقط في نقل الرسائل والمقترحات بين الجانبين خلال هذه المحادثات غير المباشرة.

ويركز الوفد الإيراني، المدعوم بخبراء في المجالات النووية والقانونية، على ملف رفع العقوبات وآلية التدرج في تنفيذ الالتزامات النووية، في حين يسعى الطرف الأمريكي، بمشاركة جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض، إلى ضمان فرض قيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم ومنع أي مسار قد يقود إلى تطوير سلاح نووي.

فيما تعكف الولايات المتحدة على حشد قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط في أكبر عمليات انتشار عسكري لها في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، مما يثير مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا بالمنطقة. وفي يونيو حزيران من العام الماضي، انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ضرب مواقع نووية إيرانية. وتوعدت إيران بالرد بقوة إذا تعرضت لهجوم جديد.

وقال ترامب في 19 فبراير شباط إن إيران يجب أن تتوصل إلى اتفاق في غضون عشرة أيام إلى 15 يوما، وحذر من “عواقب وخيمة” إذا لم تفعل ذلك.

وارتفعت أسعار النفط بقدر طفيف اليوم الخميس مع تقييم المستثمرين لما إذا كانت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تنجح في تجنب اندلاع صراع عسكري ربما يهدد بتعطيل الإمدادات، لكن المكاسب ظلت محدودة بسبب زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.