خطوات أساسية للحصول على بشرة مخملية
خلال السنوات الماضية، سيطرت البشرة الزجاجية على عالم الجمال بتفاصيلها اللامعة، وعظام الوجنتين البارزة، وإشراقها الذي يعكس الضوء من كل زاوية. لكن اتجاهاً جديداً ظهر مؤخراً في هذا المجال، يقوم على التخفيف من اللمعان لصالح مظهر أكثر نعومة تمثله البشرة المخملية التي انطلقت من وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى السجادة الحمراء للمهرجانات العالمية.
تتميز البشرة المخملية بمظهر طبيعي غير لامع يبدو أنيقاً في الواقع وخالياً من العيوب أمام الكاميرا. فهي تظهر بشكل رائع في كافة أنواع الإضاءة: القوية والخافتة، الإضاءة الطبيعية أو إضاءة استوديو.
فيما تبدو البشرة الزجاجية رائعة، خصوصاً إذا استثمرت في جلسات العناية بالوجه، علاجات اللايزر، والتقنيات التجميلية المتقنة. غير أنه في معظم الأحيان قد يبدو هذا المظهر غير واقعي وغير قابل للتحقيق.
أما البشرة المخملية فتمنح شعوراً بالشمولية. وهي قابلة للتحقيق في جميع الأعمار وعلى جميع أنواع البشرة، كونها تمنح لمسة نهائية مثالية وراقية بعيداً عن أي مظهر مصطنع.
كذلك يرتكز مظهر البشرة المخملية على بناء تغطيتها من خلال طبقات رقيقة مدروسة بعناية، تعمل على توحيد لون البشرة وتنعيم ملمسها، وإخفاء مظهر المسام بلطف مع الحفاظ على إشراقة طبيعية. ويمنح هذا المظهر لمسة نهائية مصقولة تسمح للبشرة بالتنفس، فتبدو راقية دون مبالغة.


