تيم حسن في “مولانا”: جابر بين القداسة والشك… ظالم أم ضحية؟

تيم حسن يتحدث عن تحوله في مسلسل “مولانا” وتجسيده شخصية جابر حفّار القبور، كاشفًا تفاصيل الدور والجدل حوله: هل هو ظالم أم مظلوم؟

فبراير 20, 2026 - 12:10
 0
تيم حسن في “مولانا”: جابر بين القداسة والشك… ظالم أم ضحية؟

 

خطف تيم حسن الأنظار في مسلسل “مولانا”، حيث أثارت شخصية “جابر” كثيرًا من الجدل منذ ظهورها الأول، ووضعت الجمهور أمام سؤال محيّر: هل هو ظالم أم مظلوم؟ في لقاء خاص مع ET بالعربي من كواليس العمل، دار الحديث التالي:

من “الهيبة” إلى “مولانا”.. لماذا هذا التحول؟
 أنا بالنسبة إلي من البداية، وأكيد في زملاء كتير بيتفقوا معي، المهم نجيب شخصية جديدة وحكاية جديدة. المشاهد بقدّر هالشي وبيستمتع فيه، وما بحب يضل يشوف نفس النمط..

شخصية جابر مختلفة تمامًا.. كيف قرأت هذا الدور؟
أي شخصية بأي عمل لازم يكون إلها جذور بالحياة. في شخصيات فيها حس روائي مغري. جابر زاويته إنه حفّار قبور، ومهنته قاسية، بس هيدا بس ملمح من تركيبته. الشخصية أوسع وأعمق من هيك.

العنوان يوحي بجانب روحاني.. هل جابر يحمل بُعدًا دينيًا واضحًا؟
ما فيني قول إنه عنده جانب روحاني مباشر أو إنه مرتبط بالعقيدة بهالمعنى. في مسار للشخصية بيمشي ضمنه، والناس مرات بتشوفه بطريقة ومرات بطريقة تانية. في شك وفي ريبة، وفي ناس بتتبنّى أفكاره، وهو ضمن هالدائرة عم يتحرك.

إلى أي مدى تشبه الشخصية الواقع؟
بنسبة كبيرة في ألم شعوب وقصص ما بتنحكى بشكل مباشر. جابر ابن الشارع السوري، وهيدا طبيعي يتقاطع مع تفاصيل الشارع العربي بشكل عام.

وبين كل حلقة وأخرى، يبقى الجدل مفتوحًا حول جابر: هل هو ضحية قسوة الحياة أم شريك في صنع مأساته؟ سؤال يبدو أن الإجابة عنه ستتضح تدريجيًا مع تطور الأحداث.