جريمة في سوق النويلاتية… وصية غامضة تشعل صراع الورثة بعد مقتل الشيخ إبراهيم

الحلقة الأولى من مسلسل "النويلاتي" تنطلق بجريمة صادمة ومقتل الشيخ إبراهيم، فيما تشعل وصيته الغامضة صراعًا محتدمًا حول خلافته في سوق النويلاتية.

فبراير 19, 2026 - 10:51
 0
جريمة في سوق النويلاتية… وصية غامضة تشعل صراع الورثة بعد مقتل الشيخ إبراهيم

 

افتتحت الحلقة الأولى من مسلسل "النويلاتي" على وقع مشهد مشحون بالعاطفة، حيث بدا الشيخ إبراهيم، الذي يجسد شخصيته فايز قزق، منهمكًا في كتابة وصيته الأخيرة قبل أن يسلّمها إلى أبو مرام (يوسف مقبل)، مشددًا على ضرورة عدم فتحها إلا إذا أصابه مكروه. ولم يكتفِ بنسخة واحدة، بل أعد نسختين إضافيتين تحسبًا لأي طارئ، مع توصية واضحة بإبقائها بعيدة عن أعين صباح.

تصاعد درامي وصراع مبكر

لا يطول الهدوء في سوق النويلاتية، إذ يتعرض المشغل الذي يديره إبراهيم لهجوم مباغت من رجال ملثمين ينتهون إلى قتله طعنًا بخنجر، في حادثة تهزّ أركان الحارة وتفتح باب الفوضى على مصراعيه. ومع انتقال المشاهد إلى سوق النويلاتية في دمشق، تتكشف أزمات متراكمة، أبرزها تراجع الحركة التجارية نتيجة اعتداءات قطاع الطرق على قوافل الحرير.

في خضم ذلك، تتجول خولة (ديمة قندلفت) في السوق، بينما تتصاعد التوترات بعد أن يلمّح إبراهيم قبل مقتله إلى تورط صلاح (فادي صبيح) في بعض تلك الحوادث، محذرًا إياه من عواقب الاستمرار فيها.

وصية غامضة وكرسي شاغر

تتداخل الخيوط الدرامية مع تنفيذ طلبية الوالي التي يسلمها إبراهيم إلى حسنا (نادين تحسين بيك)، مانحًا عمالها ترقية في الرتب، في خطوة تعكس ثقته بها. غير أن السؤال الأكبر يفرض نفسه بعد مقتله: من سيخلفه في قيادة السوق؟

كان إبراهيم قد ألمح قبل رحيله إلى أن الخليفة لن تكون امرأة، محذرًا من غضب قد يعمّ السوق بعد وفاته، ما يضاعف من حدة الترقب ويغذي الصراع الخفي بين الطامحين.

نهاية مشوقة تفتح أبواب الاحتمالات

عقب الجريمة، يسود القلق أرجاء الحارة، وتمنع خولة ابنتها من مغادرة المنزل، معتبرة أن الكرسي أصبح شاغرًا وأنها مستعدة للتدخل لضمان تنفيذ وصية جديدة إن لم تكن الأولى مناسبة لها. وفي المقابل، ينشغل المعلمون وأبناء الحارة بالبحث عن الوصية، بين من يسعى لصونها ومن يطمح لاستغلالها لتحقيق مصالحه.

وتبلغ الأحداث ذروتها خلال جنازة إبراهيم، حين يظهر صلاح بشكل مفاجئ ويعترض الموكب، في مشهد يختتم الحلقة الأولى بنبرة تصاعدية، تاركًا المشاهد أمام سؤالين كبيرين: أين الوصية؟ ومن سيكون الوريث الحقيقي لقيادة سوق النويلاتية؟