"مناعة".. صدمة الدم الأولى تشعل حرب النفوذ في حياة هند صبري

الحلقة الأولى من مسلسل "مناعة" تنتهي بصدمة كبرى بعد مقتل زوج هند صبري، لتجد "غرام" نفسها في مواجهة عالم الممنوعات وصراع النفوذ، في بداية درامية مشحونة بالتوتر والأسرار.

فبراير 19, 2026 - 10:36
 0
"مناعة".. صدمة الدم الأولى تشعل حرب النفوذ في حياة هند صبري

 

شهدت الحلقة الأولى من مسلسل "مناعة" انطلاقة قوية ومشحونة بالتوتر، حيث نجح العمل منذ دقائقه الأولى في رسم ملامح عالم مضطرب تتشابك فيه الخلافات العائلية مع شبكات تجارة الممنوعات، ليضع المشاهد مباشرة أمام أجواء من الغموض والصراع على النفوذ.

تدور الأحداث حول شخصية "غرام" التي تؤديها هند صبري، والتي بدت منذ البداية امرأة استثنائية تمتلك حضورًا طاغيًا وقدرة على إدارة الأزمات داخل أسرتها. لم تظهر كزوجة تقف في الظل، بل كشخصية قيادية تمسك بخيوط اللعبة. ويتضح ذلك عندما تكتشف علاقة شقيقتها بشاب بسيط يعمل "مكوجيًا"، فتتعامل مع الموقف بحزم وذكاء، فارضة زواجًا سريعًا لحماية سمعة العائلة، في مشهد يعكس توازنها بين العقل والعاطفة ويؤكد صلابة شخصيتها.

على خط موازٍ، تتصاعد الأحداث حين يقرر "فتحي"، زوج غرام، الانفصال عن "المعلم" الكبير في خطوة جريئة تحمل تحديًا صريحًا لقواعد عالم الممنوعات. وبمساندة صديقه الذي يجسد دوره أحمد خالد صالح، يسعى لتأسيس كيان مستقل وبناء نفوذ خاص، ما يشكل نقطة تحول خطيرة تهدد استقرار العائلة وتفتح الباب أمام صدامات مرتقبة.

وتبلغ الحلقة ذروتها حين تستعد غرام للسفر إلى الإسكندرية، قبل أن تُفاجأ بعودة زوجها مصابًا إثر كمين غادر. في مشهد إنساني مؤلم، يلفظ فتحي أنفاسه الأخيرة بين يديها، تاركًا لها إرثًا ثقيلًا يتمثل في "شنطة الممنوعات" ووصية أخيرة باللجوء إلى "المعلم" طلبًا للحماية.

تنتهي الحلقة الأولى نهاية مأساوية تُدخل غرام في مرحلة جديدة من حياتها، بعدما وجدت نفسها فجأة داخل عالم محفوف بالمخاطر لم تختره، لكنها باتت مطالبة بخوضه. تمهيد درامي واضح لصراعات أكثر تعقيدًا وأحداث أكثر شراسة في الحلقات المقبلة.