معتصم النهار يكشف تفاصيل طلاقه من لين برنجكجي: “دفعنا الثمن وتعلّمنا الدرس”
معتصم النهار يتحدث للمرة الأولى عن طلاقه من لين برنجكجي، كاشفاً أسباب الانفصال ودروس المرحلة التي وصفها بالأزمة المفصلية في حياته، وكيف مهّد النضج لعودة العلاقة بينهما.
كسر النجم السوري معتصم النهار صمته أخيراً، متحدثاً للمرة الأولى عن مرحلة انفصاله عن زوجته لين برنجكجي، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً لدى جمهوره، لا سيما أنه اعتاد إبقاء حياته الخاصة بعيداً عن الإعلام.
الطلاق كأزمة… ودرس حياة
وصف النهار مرحلة الطلاق بأنها "أزمة وانتهت"، مؤكداً أنها لم تكن نتيجة خلافات جوهرية بقدر ما كانت انعكاساً لظروف مبكرة وضغوط حياتية قاسية. وأوضح أن زواجهما في سن صغيرة، بالتزامن مع ظروف الحرب والابتعاد عن الأهل، جعلهما يواجهان الحياة بمفردهما، من دون وجود مرجعية عائلية تنظّم الإيقاع أو تقدّم النصح.
وقال إنهما كانا يتخذان قراراتهما بدافع القناعة بأنهما يفعلان الصواب، لكن التجربة أثبتت لاحقاً أن النضج يحتاج إلى وقت وخبرة، مضيفاً أن الثمن الذي دُفع كان قاسياً، إلا أنه تحوّل إلى محطة وعي حقيقية.
النهار لم يتعامل مع الطلاق كفشل، بل كمرحلة تعليمية مفصلية في حياته، مشيراً إلى أن الانفصال كان من أهم الدروس التي مرّ بها، لأنه منحه فرصة لإعادة تقييم الذات وفهم قيمة الشريك، ما مهّد لعودة العلاقة بينهما بنضج مختلف.
عودة بعد النضج
حديثه عكس مقاربة هادئة للتجربة، تقوم على الاعتراف بالخطأ والتعلّم منه، بعيداً عن تبادل الاتهامات أو تحميل المسؤوليات. وأكد أن الوعي الذي نتج عن تلك المرحلة جعلهما يدركان قيمة بعضهما البعض، فقررا استكمال حياتهما سوياً بروح أكثر توازناً.
“لوبي الغرام” في رمضان 2026
على الصعيد الفني، يستعد معتصم النهار للمشاركة في السباق الرمضاني 2026 من خلال مسلسل “لوبي الغرام”، الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي رومانسي داخل فندق يشهد سلسلة من حفلات الزفاف والمواقف الاجتماعية المتشابكة.
يجسد النهار شخصية “رستم”، مدير الفندق، فيما تشاركه البطولة باميلا الكيك بدور “شمس” منسّقة الملابس، في عمل يجمع الحب والغيرة والعلاقات العائلية ضمن أجواء خفيفة. ويشارك في البطولة عدد من نجوم الدراما العربية، بينهم جيسي عبدو، أيمن عبد السلام، يارا صبري، فايز قزق، بيتي توتل، ريان حركة، ملهم بشر، جنيد زين الدين، ميا سعيد، جرجس جبارة، سوسن بو عفار، وتاتيانا مرعب.
وبين درس الطلاق وتجربة العودة، يبدو أن معتصم النهار يدخل مرحلته الجديدة، إنسانياً وفنياً، بقدر أكبر من النضج والهدوء.


