دموع على مسرح بيروت… ألين خلف تعود للغناء!
شهدت بيروت عودة الفنانة اللبنانية ألين خلف إلى جمهورها، في أول حفل غنائي لها بعد سنوات من الغياب، في أمسية حملت الكثير من الشوق والحنين.
الحفل، الذي أُقيم في أجواء استثنائية، استقطب جمهورًا غفيرًا انتظر هذه اللحظة طويلًا، فامتزجت الموسيقى بالمشاعر الصادقة، وتحول المسرح إلى مساحة لقاء مؤثرة بين الفنانة ومحبيها. وقدمت ألين باقة من أشهر أغانيها التي رددها الحضور بحماس واضح، مؤكدة أن حضورها ما زال راسخًا في ذاكرة جمهورها.
ومن أكثر اللحظات تأثيرًا خلال السهرة، تخصيصها تحية فنية للراحلة صباح، إذ أدّت وصلة غنائية مؤثرة لم تتمالك خلالها دموعها، في مشهد إنساني صادق قوبل بتصفيق حار وطويل.
كما شهد الحفل محطة عاطفية لافتة مع صعود ابنة ألين خلف إلى المسرح، حيث قدّمت لوالدتها باقة ورد واحتضنتها أمام الجمهور، في لقطة دافئة أضفت على الأمسية طابعًا عائليًا مؤثرًا، زاد من تفاعل الحاضرين.
وقبيل انطلاق الحفل بساعات، كانت ألين قد شاركت جمهورها مقطع فيديو من كواليس البروفات عبر حساباتها على مواقع التواصل، وعلّقت عليه بعبارة: «أراكم بعد قليل»، ما رفع منسوب الحماس والترقب لعودتها.
وجاءت هذه العودة في توقيت حساس، بالتزامن مع الجدل الذي أثاره بيان صادر عن شركة “الجازي”، حذّرت فيه متعهدي الحفلات ومنظمي الفعاليات من التعاقد مع ألين خلف من دون تفويض خطي مسبق، مشيرة إلى امتلاكها حقوقًا حصرية لإدارة واستثمار نشاطها الفني.
البيان، الذي صدر قبل يوم واحد من موعد الحفل في بيروت، تضمّن تحذيرًا باتخاذ إجراءات قانونية بحق أي جهة تخالف ما وصفته الشركة بالعلاقة التعاقدية الحصرية، مع المطالبة بتعويضات مالية عن العطل والضرر، معتبرة ما ورد فيه بمثابة إنذار رسمي للجهات المعنية.
ورغم الجدل القانوني، مضى الحفل كما كان مقررًا، ليشكّل عودة فنية لافتة أعادت ألين خلف إلى خشبة المسرح وسط دعم واضح من جمهورها.


