“بعد سنوات من السيطرة على عرش البوب… فنانة عالمية تبيع أرشيفها الغنائي في صفقة صادمة!”
كشفت تقارير إعلامية عن إتمام النجمة الأميركية بريتني سبيرز صفقة بيع حقوق أرشيفها الموسيقي، الذي يضم أبرز محطاتها الغنائية مثل Toxic وBaby One More Time وGimme More، في خطوة مفاجئة لم تُعلن تفاصيلها المالية رسميًا.
بعد ربع قرن من النجاحات… سبيرز تتخلى عن أرشيفها
بحسب موقع TMZ، أنهت سبيرز (44 عامًا) اتفاقًا رسميًا مع شركة النشر الموسيقي Primary Wave، المعروفة بامتلاكها حقوق أعمال فنانين كبار مثل Prince وBob Marley وStevie Nicks وWhitney Houston. وتشير الوثائق القانونية التي اطّلع عليها الموقع إلى أن الصفقة أُبرمت في 30 ديسمبر الماضي.
ورغم غياب الإعلان عن قيمة الاتفاق، وصفته مصادر مطلعة بأنه “تاريخي”، مرجّحة أن يكون قريبًا من صفقة جاستن بيبر التي قُدرت بحوالي 200 مليون دولار.
وتشمل الصفقة مجموعة واسعة من أنجح أغاني سبيرز، من بينها Crazy، Circus، Everytime، Break The Ice، Womanizer وغيرها من الأعمال التي شكّلت هوية جيل كامل من موسيقى البوب.
موجة بيع الحقوق… اتجاه متصاعد بين النجوم
لم تعد خطوة بيع الأرشيف الموسيقي استثناءً في الصناعة، بل تحولت إلى خيار استثماري شائع بين كبار الفنانين. فقد سبق أن أبرم بروس سبرينغستين صفقة مع شركة سوني عام 2021 قُدرت بنحو 500 مليون دولار، كما استحوذت سوني عام 2024 على أرشيف فرقة كوين مقابل أكثر من مليار دولار. كذلك دخلت أسماء مثل شاكيرا، جاستن بيبر، وجاستن تيمبرليك هذا المسار خلال السنوات الأخيرة.
مسيرة حافلة… وظل الوصاية
منذ انطلاقتها عام 1999، أصدرت سبيرز تسعة ألبومات، وحققت مبيعات ضخمة جعلتها واحدة من أبرز نجمات البوب عالميًا. غير أن مسيرتها لم تخلُ من التحديات، إذ خضعت لنظام وصاية قانونية استمر قرابة 14 عامًا، حُرمت خلاله من اتخاذ قرارات شخصية ومهنية، إلى أن أُلغيت رسميًا عام 2021.
وفي مذكراتها الصادرة عام 2023 بعنوان The Woman in Me، تحدّثت سبيرز بصراحة عن تلك المرحلة، معتبرة أنها قيّدت حياتها اليومية وسلبتها حق التحكم بمستقبلها، حتى في أبسط التفاصيل.
بهذه الصفقة، تُطوي سبيرز فصلًا مهمًا من تاريخها الفني، فيما يبقى إرثها الموسيقي حاضرًا في ذاكرة البوب العالمي.


