في اسبوع الحسم... هل ينجح الحوار مع نظام الخامنئي؟
المركزية
تصف مصادر دبلوماسية في واشنطن، الأسبوع المقبل بـ"الحاسم في ملف واشنطن - طهران "، وتقول لـ"المركزية" إن مصير الوساطة التركية سيشكّل العامل الفاصل بين الحل بالدبلوماسية والتفاوض أو تسديد ضربة أميركية لإيران ستكون تداعياتها كبيرة جدًّا على طهران ودول المنطقة.
وتوضح المصادر أن الأساطيل الحربية التي استقدمتها الولايات المتحدة الى المنطقة "ليست للنزهة"، فكلفتها اليومية تُقدّر بملايين الدولارات، ومَن يعرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك أن الرجل لا يتراجع، لكنه أيضاً يعتمد عنصر المفاجأة على ما فعل في فنزويلا، حينما حاصرها ثمّ نفّذ عملية خطف مباغتة.
وتضيف أن إصرار ترامب على تغيير النظام الايراني يفتح الاحتمالات على المفاجآت، فإن لم يرتدع بالمفاوضات بشروط واشنطن ويحاور وفق المخارج المطروحة، توقّعوا كلّ شيء "من الضربة العسكرية إلى الخرق من الداخل"، تختم المصادر.


