بيلا حديد تكسر كل الخطوط الحمراء: اللانجري يتحوّل إلى ملابس سباحة على متن يخت فاخر!
ربما لم يمضِ وقت طويل على بداية عام 2026، لكن بيلا حديد سارعت إلى حسم الجدل: اللانجري لم يعد حبيس الغرف المغلقة، بل يمكنه أن يتحوّل بكل ثقة إلى ملابس سباحة أنيقة.
في أحدث ظهور لها عبر “إنستغرام”، بدت العارضة العالمية مستمتعة بعطلة بحرية على متن يخت، حيث شاركت متابعيها سلسلة صور جسّدت فيها جرأة الموضة وحدودها الجديدة. في إحدى اللقطات، تناولت فطورها مرتدية شورتًا داخليًا مطويًا من سان لوران، مصنوعًا من الكريب الحريري ويُقدَّر سعره بنحو 4300 دولار، نسّقته ببساطة مع توب بيكيني أبيض، في إطلالة تمزج بين الفخامة والراحة.
واعتمدت حديد تسريحة شعر منسدلة بتموّجات شاطئية طبيعية، مع أساور متعدّدة أضفت لمسة بوهيمية خفيفة، لتؤكد أن التفاصيل الصغيرة قادرة على صنع الفرق.
ولم تتوقف الإطلالات عند هذا الحد. ففي صورة أخرى، ظهرت بيلا راكعة على لوح تزلج مرتدية بيكيني بنقشة مربعات زرقاء وحمراء وبيضاء، بينما خطفت الأنظار في لقطة مختلفة بمعدّات الغطس مع قطعة علوية من البيكيني من علامة فرانكيز بيكينيز، التي نفدت سريعًا من الأسواق. وأكملت اللوك بوشاح أحمر متناغم مع شورت البيكيني، في تنسيق ذكي بين الجرأة والمرح.
وعلّقت بيلا على إحدى الصور بعبارة “فتاة حورية البحر”، وكأنها تختصر الرسالة كلها: لا قواعد صارمة بعد اليوم في عالم الموضة. فأسلوبها في هذه العطلة قدّم دليلًا واضحًا على أن قطع اللانجري يمكن أن تتحوّل بسهولة إلى ملابس سباحة، شرط الثقة والذوق.
يُذكر أن حديد كانت قد أثارت الجدل مؤخرًا بإطلالة جريئة في إحدى المناسبات الفنية، حيث ارتقت بموضة الفساتين المكشوفة إلى مستوى جديد، مؤكدة مرة أخرى أنها ليست مجرد عارضة أزياء، بل صانعة اتجاهات بامتياز.


