لا يُحلّ موضوع السلاح بالتحريض بل بالحوار الداخلي على أساس المصلحة الوطنية

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 15:30
 0
العلامة الخطيب في خطبة الجمعة: لا يُحلّ موضوع السلاح بالتحريض بل بالحوار الداخلي على أساس المصلحة الوطنية أكّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب أنّ موضوع سلاح المقاومة شأن وطني لا يُعالج بالتحريض والتشهير، بل بالحوار الداخلي المسؤول انطلاقًا من المصلحة الوطنية العليا، معتبرًا أن ما عجز العدو عن تحقيقه في الحرب لن يناله البعض من خلال الفتنة الداخلية. وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من مقر المجلس على طريق المطار، انتقد العلامة الخطيب بشدة الصمت العربي الرسمي تجاه المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن بعض الدول العربية تبدي شماتة بل وتفرح بانتصارات العدو على المقاومة، في موقفٍ يجلب الخزي والعار، على حدّ تعبيره. وأشار إلى أن شعوب الغرب عبّرت عن تضامنها مع غزة أكثر من بعض الأنظمة العربية، مضيفًا: "نحن لا نطلب من الأنظمة افتعال الأزمات، ولكن أقل الإيمان التعبير عن الغضب الشعبي أمام السفارات الأميركية والصهيونية التي تنعم بالأمن في عواصمنا". وفي الشأن اللبناني، استغرب الخطيب أن يكون "همّ بعض القوى السيادية" هو الضغط لنزع سلاح المقاومة وترويج الشائعات وزرع الخوف في الداخل اللبناني، بدلًا من مواجهة العدو الذي ينتهك السيادة ويقصف الجنوب. وشدّد على أن "من يدعو لنزع السلاح بهذه الطريقة، إما أنه واهم أو يخدم أجندة معادية، لأن المقاومة لم تُسلَّم في الحرب، ولن تُسلَّم بالإملاءات". وأضاف: "التهديد الصهيوني لا يُحلّ بالتمني بل بتحصين لبنان وبالحوار العقلاني لا التهوّر". وختم خطبته برسالة ذات دلالة عاشورائية: "علّمنا الإمام الحسين أن العدو هو الخارجي، أما الاختلاف الداخلي فلا يجب أن يتحول إلى اقتتال أو خصومة تُفرّط بالمصلحة الوطنية".