لقطة الموت في بورسعيد.. عدسة انطفأت وصوت العدالة لم يُشغَّل بعد!

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 21:57
 0
لم يكن موتًا عابرًا، ولا حادثًا عاديًا.. بل سقوطًا يهز الضمير قبل أن يهز الأرض.ماجد هلال وكيرلس صلاح خرجا في مهمة تصوير، يحملان شغفهما وكاميراتهما.. فلم يعودا. صعدا ليصنعا مشهدًا دعائيًا، فكان المشهد الأخير في حياتهما؛ رافعة بلا تأمين، وواقع عملي يضع المبدع في مهب الخطر باسم "الشغل لازم يمشي".هكذا تحولت لحظة إبداع إلى لحظة سقوط وطن عن مسؤولياته تجاه أبنائه. شهد الوسط الفني والإعلامي في مصر حالة صدمة كبيرة بعد الإعلان عن وفاة المصورين الشابين ماجد هلال وكيرلس صلاح أثناء تصوير إعلان لإحدى الشركات في محافظة بورسعيد.وبحسب المعلومات، صعد المصوران فوق رافعة لالتقاط لقطة من ارتفاع شاهق، دون توفير أي تجهيزات أمان أو أحزمة حماية، ما أدى إلى سقوطهما المفجع ووفاتهما على الفور. الحادثة أشعلت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، خصوصًا بين صناع المحتوى والمصورين الذين اعتبروا ما جرى جرس إنذار لواقع يفتقد أبسط معايير السلامة المهنية. المخرج عمرو سلامة قال في نعيه لماجد هلال: "واقعة وفاته مخيفة ولازم توضيح وتحقيق. يعني إيه يتطلب منه يصور فوق ونش بدون حماية؟" هذه ليست مجرد فاجعة شخصية، بل ملف كامل عنوانه الإهمال.العدالة اليوم مطالَبة بالإجابة: من سمح بالتصوير دون تأمين؟ أين إجراءات السلامة؟ ومن يحمي شبابًا ينحتون موهبتهم وسط مخاطر لا ترحم؟ الوقت لم يعد يحتمل الصمت  الحادثة يجب أن تتحول إلى قانون، لا مجرد خبر حزين. رحل ماجد وكيرلس، وبقيت كاميراتهما شاهدة على حلم لم يكتمل.رحلا تاركين سؤالًا مؤلمًا يلاحق كل موقع تصوير وكل شركة إنتاج كم روحًا سنفقد قبل أن نفهم أن الحياة أغلى من اللقطة؟