«من زمان 7» يختتم فعالياته في بيت بيروت… الفن يستعيد الذاكرة والهوية اللبنانية

اختتام معرض «من زمان 7» في بيت بيروت بحضور ثقافي وفني لافت، حيث قدّم ملتقى الألوان أعمالًا تشكيلية استحضرت الذاكرة والتراث والهوية اللبنانية في تجربة بصرية جمعت الفن بالحنين والتاريخ.

يناير 19, 2026 - 13:41
 0
«من زمان 7» يختتم فعالياته في بيت بيروت… الفن يستعيد الذاكرة والهوية اللبنانية

 

اختُتم في بيت بيروت معرض «من زمان 7» الذي نظّمه ملتقى الألوان برعاية وزارتي الإعلام والثقافة، بعد أيام من الحضور الثقافي والفني اللافت، وبمشاركة فاعليات رسمية وإعلامية وأدبية، تقدّمها المحامي شادي البستاني ممثّلًا وزير الإعلام الدكتور بول مرقص.

وجاء ختام المعرض في فضاء رمزي جسّده بيت بيروت بوصفه شاهدًا على تاريخ العاصمة وتحولاتها، حيث شكّل الإطار المعنوي للحدث الذي ربط بين الماضي والحاضر، وحوّل الذاكرة إلى تجربة بصرية حيّة.

 «من زمان 7» شكّل موقفًا ثقافيًا واعيًا يتمسّك بالأصالة في زمن التسارع والنسيان، وابرز التراث كجزء حيّ من الوجدان اللبناني، لا كمجرّد فولكلور أو صور جامدة. .

وشهد المعرض مشاركة الفنانة التشكيلية والأديبة ريما خالد حلواني بلوحة مميّزة لصخرة الروشة، رمز بيروت وتراثها، قدّمتها هدية لملتقى الألوان، إلى جانب إهداء كتابيها «أنفاس مكتومة» و«بيروت لما الحكي يصير شعر» لرئيس الملتقى. ويُذكر أن حلواني تترأس جمعية «ديوان بيروت المحمية الخيري والثقافي» التي تستعد للانطلاق قريبًا.

كما ضمّ المعرض أعمالًا لنحو خمسين فنانًا وفنانة تشكيليّة، وثّقت تفاصيل من الحياة اليومية القديمة والعادات والمشاهد التي شكّلت ملامح المجتمع اللبناني، لتتحوّل اللوحات إلى شهادات بصرية نابضة بالهوية والحنين.

وتخلّل أيام المعرض فقرات فنية وكلمات شعرية، بمشاركة عدد من الشعراء و الفنانين .