كريستيانو رونالدو يحلّق بعيدًا عن الجميع ويتفوّق على ميسي في قائمة سبورتيكو 2025!
يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة سبورتيكو لأعلى الرياضيين أجرًا في العالم لعام 2025 بدخل قياسي بلغ 260 مليون دولار، متفوقًا بفارق كبير على ليونيل ميسي الذي حل ثالثًا، فيما شهدت القائمة تراجعًا لافتًا لنيمار بعد رحيله عن الهلال السعودي.
تربّع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على صدارة قائمة موقع «سبورتيكو» السنوية لأعلى الرياضيين أجرًا في العالم لعام 2025، محافظًا على المركز الأول للعام الثالث على التوالي، فيما حلّ غريمه التاريخي ليونيل ميسي في المركز الثالث ضمن قائمة ضمّت أعلى 100 رياضي من حيث الدخل.
رونالدو في القمة بأرقام قياسية
وسجّل رونالدو دخلًا استثنائيًا خلال عام 2025 بلغ نحو 260 مليون دولار، متفوّقًا بفارق كبير على ميسي الذي حقق قرابة 130 مليون دولار فقط، أي ما يعادل نصف دخل النجم البرتغالي تقريبًا. ويعكس هذا الفارق حجم التأثير التجاري والرياضي الذي يتمتع به قائد النصر السعودي على المستويين المحلي والعالمي.
ويستند رونالدو إلى قاعدة جماهيرية هائلة على منصات التواصل الاجتماعي، ما يمنحه قوة تسويقية مضاعفة تترجم إلى عقود إعلانية ورعايات ضخمة خارج المستطيل الأخضر. ويُقدَّر عقده السنوي مع نادي النصر بنحو 200 مليون دولار، إلى جانب ما يقارب 60 مليون دولار من استثمارات ومشاريع وأنشطة تسويقية متنوعة.
كما يمتلك النجم البرتغالي عقود رعاية مع علامات تجارية عالمية بارزة، أبرزها: نايكي، هيربالايف، بينانس، بيربلكسيتي، وييلي، وثيرابودي، ما يعزز حضوره كأحد أكثر الرياضيين تأثيرًا وربحية في العالم.
ميسي ثالثًا… ونيمار يتراجع
في المقابل، واصل ليونيل ميسي مسيرته مع نادي إنتر ميامي الأميركي بعد توقيع عقد جديد، مستفيدًا من تتويج الفريق بكأس الدوري الأميركي، إلى جانب استمرار شراكاته التجارية مع شركات كبرى مثل «أديداس». ورغم شعبيته العالمية الواسعة، حلّ ميسي في المركز الثالث على قائمة «سبورتيكو» لعام 2025 من حيث الدخل.
أما النجم البرازيلي نيمار، فقد شهد تراجعًا لافتًا في التصنيف، إذ هبط إلى المركز الثلاثين بعدما كان ضمن أفضل ستة لاعبين في القائمة سابقًا، وذلك عقب فسخ عقده مع نادي الهلال السعودي، ما انعكس مباشرة على حجم مداخيله السنوية.
ويؤكد تصنيف «سبورتيكو» مجددًا أن كرة القدم لا تزال تتصدر المشهد الرياضي من حيث العائدات، مع استمرار رونالدو في فرض اسمه كظاهرة رياضية وتسويقية تتجاوز حدود الملاعب.


