"تجمع العلماء": لسنا بحاجة إلى من يحمي العدو من المقاومة بل إلى من يتعاون معها لحماية المواطنين من جرائمه

يناير 22, 2026 - 17:19
 0
"تجمع العلماء": لسنا بحاجة إلى من يحمي العدو من المقاومة بل إلى من يتعاون معها لحماية المواطنين من جرائمه

 

 رأى "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، أن "الرد العملي على فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جاء من العدو الصهيوني سريعا، ليثبت أن كل ما قال عنه حول الأمن والأمان وإمساك الجيش اللبناني بالوضع هو عكس الواقع، فإذا بالعدو الصهيوني يغير بطيرانه الحربي على بلدات الكفور وجرجوع، وقناريت وأنصار والخرايب، ما أدى إلى تدمير عدد من المباني السكنية وخروج أكثر من 70 عائلة من منازلهما إلى العراء دون أي تدخل من الدولة لتأمين الإيواء لهم مع ما يحتاجون إليه".

ولفت الى أن "المواطن الذي يريد أن يحس بالأمان في كنف الدولة ينتظر المبادرة السريعة من قِبَلها لتأمين الإيواء والرد على الاعتداء وتكريس معادلة الردع للعدو الصهيوني الذي لا يأبه للخيارات والتدخلات الدبلوماسية".

وأشار إلى ان "الغضب في الشارع خصوصا في الجنوب، يتصاعد وقد ينفجر في أي لحظة، ما يُدخل البلاد في المجهول، لسنا بحاجة إلى من يحمي العدو الصهيوني من المقاومة بل إلى من يتعاون معها لحماية المواطنين من الاعتداءات والجرائم الصهيونية".

وسأل: "أين مسؤولية الدولة، ولماذا لا يُعلن صراحة عن إيقاف كل عمليات البحث عن السلاح، وإعلان أن قضية سحب السلاح وتأمين سيطرة الدولة على جنوب النهر لا تكتمل إلا بالانسحاب الصهيوني من الأراضي التي يحتلها، ووقف الاعتداءات وإعادة الأسرى، والسماح للدولة بإعادة بناء ما هدمه العدو الصهيوني فقط لا غير".

واعتبرت أن "العدو الصهيوني أثبت باعتداءات الأمس أنه لا يقيم وزنا للتدخلات الدبلوماسية التي تعتمدها الدولة اللبنانية، وبالتالي تبين أن لا فائدة منها، ولنا في تجربتنا مع القرار 425 دليل واضح على ذلك، وبالتالي يجب على الدولة أن تفكر بخيارات أخرى تبدأ بإيقاف كل عمليات الإلتزام بالقرار 1701 حتى ينفذ العدو الصهيوني المطلوب منه بموجب هذا القرار".

واستنكر التجمع "إقدام مستوطنين على تأدية طقوس تلمودية من أمام قبة الصخرة خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، وسماح العدو الصهيوني لهم بإدخال أوراق صلوات تلمودية يهودية للمسجد الأقصى لأول مرة وبطريقة علنية، ما يفرض على منظمة التعاون الإسلامي أن تتداعى للبحث في كيفية حماية المسجد الأقصى من اعتداءات الصهاينة".

وحيا "أبطال وزارة الأمن الايرانية على إحباطهم لخلايا مسلحة في كرمنشاه تتبع لتنظيمات شاهنشاهية وأخرى تابعة للعدو الصهيوني، ساهمت في أعمال العنف التي حصلت سابقا"، داعيا إلى "استمرار حملة ملاحقة أعداء الثورة الممولين من العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية حتى القضاء عليهم نهائيا".