قبلان قبلان من الصين: دولة عظمى تسعى دوما للتطور والنمو والازدهار

ديسمبر 4, 2025 - 19:27
 0
قبلان قبلان من الصين: دولة عظمى تسعى دوما للتطور والنمو والازدهار

اختتم عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان زيارته للصين، في إطار مشاركته الرسمية والنائب الدكتور الياس جرادة عن البرلمان اللبناني، في أعمال "مؤتمر التعاون البرلماني العربي - الصيني"، الذي أنهى أعماله بـ "اللقاء التقييمي الختامي"، الذي عقد في المركز المدني لكوبان، بمشاركة الوفود البرلمانية العربية والجهات الصينية المنظمة.

وألقى النائب قبلان خلال اللقاء، كلمة شكر فيها لـ "الجهات الداعية والمنظمة حفاوة الاستقبال والاهتمام ودقة التنظيم، وتعاونها وتعاملها اللائق خلال الزيارة والبرنامج المتنوع".

وأكد "أهمية هذا المؤتمر ونتائجه ومداولاته القيمة والناجحة"، مشددا على "دور الصين كدولة عظمى تسعى دوما للتطور والنمو والازدهار المتسارع، وتخطط وتعمل لإقامة طريق الحرير والحزام بمنطق الدول لتطوير التجارة والاستثمار"، داعيا إلى مزيد من التعاون العربي الصيني لما فيه خير منطقتنا وشعوبنا ومصلحتهما".

وقال: "كانت هذه الزيارة فرصة طيبة لمناقشة بعض المبادرات الكريمة التى طرحتها القيادة الصينية الحكيمة واستمعنا إلى موقف العديد من القيادات السياسية والبرلمانية والى خبراء الاقتصاد والسياسة حول هذه الطروح، والتي كما هو واضح تهدف إلى مساعدة العالم لتحقيق الرخاء الاقتصادي والأمن والسلام العالميين، بعيدا من سياسة المحاور والأحلاف العسكرية والسيطرة الاحادية على مقدرات وثروات العالم في مختلف قاراته ومناطقه، وسعدت كثيراً بسماع شروح مبادرة الحزام والطريق".

أضاف: "في الحديث عن طريق الحرير، تثور مشاعرنا واحاسيسنا نحن أبناء لبنان لأنه عندما يذكر طريق الحرير نتذكر أننا كنا مهد الحرير في الشرق الأوسط، وكان لبنان بلد الحرير وبلد التوت ودودة القز في القرون الماضية، وقد أنشئ في لبنان اول مصنع للحرير في عام ١٨٤١ وكان إنتاجه الوافر يصدر إلى العالم كأجود أنواع الحرير في المنطقة. واليوم، أنتم تسعون إلى احياء طريق الحرير، وقد أعلنت الصين في عام ٢٠١٣ عن هذا المشروع المتجدد، من اجل تسهيل التواصل بين شعوب العالم فى خطوة تهدف إلى مساعدة شعوب المنطقة وتسهيل التجارة والاستثمار في مختلف البلدان، وهو ليس مشروعاً استعماريا او محاولات للسيطرة على موارد البلدان وإمكاناتها، كما يفعل البعض الذين يغير بمختلف الوسائل على اي بلد فيه خيرات وموارد لنهب هذه الخيرات والسيطرة عليها، غير آبه بحقوق الشعوب وحاجاتها، مستخدما كل ادوات السيطرة من الغزو العسكري تحت عناوين وحجج كاذبة او بالتهديد والوعيد والحصار والعقوبات".

وتابع: "لكل من يحاول ان يقول لا او ان يمنع الاحتلال او الاستغلال، فها هو الشرق الأوسط وبلدانه وإفريقيا ودولها وأميركا اللاتينية وانظمتها، وليس اخرها ما يجري في فنزويلا إلا خير دليل على ذلك. نعم، تسعون إلى الطريق والحزام، ويسعون إلى الممرات، وليست صدفة ان يتم الإعلان عن ممر الهند بحضور الرئيس الأميركي في عام ٢٠٢٣، وليست صدفة كذلك ان يعلن عن ممر الرئيس الأميركي في القوقاز في عام ٢٠٢٥. نعم، الصورة تتحدث عن نفسها، فهنا الحزام والطريق، وهناك الممرات، والفرق كبير، الطريق للتواصل والممرات للقطع. الطريق منطق الدول والممرات منطق العصابات".

وأردف: "بعد هذه الزيارة للمدن الثلاث، بكين وشيا وشنغهاي، نكون قد تعرفنا عن قرب على بعض مزايا وامكانات الصين العظيمة، بعض التاريخ والحضارة وبعض صناعات السيارات والتكنولوجيا والزراعة، وشاهدنا المتاحف الرائعة والأسوار العملاقة كسور الصين العظيم وأسوار مدينة شيان، ورأينا شاهقات المباني وزرنا الأحياء التراثية الشعبية واحتككنا بشعب عظيم وطيب، وسنعود إلى بلداننا ونخبر اهلنا بما شهدنا وسنقول لهم في الماضي قيل لنا ان الصين عظيمة، واليوم نقول فعلا رأينا الصين عظيمة. شكراً وعلى أمل اللقاء قريباً في بيروت".