تحذير من انقسام اقتصادي عالمي بسبب سياسات ترامب تجاه بكين

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 15:04
 0
تحذير من انقسام اقتصادي عالمي بسبب سياسات ترامب تجاه بكين فايننشال تايمز: الحرب الباردة مع الصين لن تُفيد الولايات المتحدة خلص مقال نشرته جريدة "فايننشال تايمز" إلى التحذير من اندلاع حرب تجارية باردة بين الولايات المتحدة والصين بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وقال إن اندلاع مثل هذه الحرب لن يكون في صالح الأميركيين. وقال الكاتب والباحث في مؤسسة "كارنيغي" للسلام الدولي ستيفن ويرثيم في المقال الذي اطلعت عليه "العربية Business"، إن ولاية ترامب الثانية خلّفت غموضاً كبيراً، سواء تعلق الأمر بمعدلات الرسوم الجمركية الأميركية التي ستُفرض بعد بضعة أشهر، أو ما يُخبئه المستقبل للتحالفات العسكرية الأميركية. كما لفت إلى أن "هناك أيضاً بعض الحقائق الجديدة والبارزة، أبرزها تنازل واشنطن الطوعي عن الريادة العالمية في مجال الطاقة النظيفة لبكين، وهو ما ينبغي أن يدفع إلى إعادة النظر في السعي نحو منافسة شاملة مع الصين، وهو ما يتصوره الكثير من المسؤولين في واشنطن". ويقول ويرثيم إن ترامب يُلحق الضرر بقدرة الولايات المتحدة الهشة أصلاً على احتواء النفوذ العالمي للصين، كما فعلت سابقاً مع الاتحاد السوفيتي، فيما لا يرغب أقرب حلفاء أميركا في تشكيل كتلة مناهضة للصين قبل تولي ترامب منصبه، بينما لا تزال القوة العسكرية الأميركية تُحافظ على جاذبيتها بالنسبة للدول الأكثر عرضة للتهديد الصيني المباشر. ويرى أنه إذا اشتدت المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، فسوف ينقسم العالم إلى مجالين اقتصاديين وتكنولوجيين منفصلين، وهو ما يوجب على واشنطن أن تبذل جهداً أكبر لمنع مثل هذا الانقسام والتعايش مع الصين. وذكر ويرثيم أنه "بحلول نهاية ولاية ترامب في عام 2029، ستكون الصين أكثر أهمية في منع أسوأ آثار تغيّر المناخ، فيما كانت إدارة بايدن قد اختارت الاستثمار في الطاقة المتجددة المحلية، مع توسع إنتاج النفط والغاز الأميركي، أما الآن فقد قام ترامب بتفكيكها وأضاف حوافز لإنتاج الوقود الأحفوري، ولذلك فسوف تظل الولايات المتحدة دولة نفطية في المستقبل المنظور، وسيتعين على الأميركيين المهتمين بالبيئة تركيز الابتكار على قدرات الجيل التالي، مثل الطاقة الحرارية الأرضية، التي تتفوق على مزايا بكين العديدة". وفي العام الماضي، ضاعفت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية أربع مرات لتصل إلى 100%، مما أدى إلى حظرها في أميركا من الناحية الفعلية. ومع ذلك، إذا فشلت شركات صناعة السيارات الأميركية في إنتاج سيارات كهربائية بأسعار معقولة تضاهي سيارات BYD الصينية، فسوف تواجه الولايات المتحدة أزمة تتعلق بالمستهلكين وبالمناخ معاً.