له مجد الكلمة الطيبة وفِي يديه رباط التآخي المسيحي - الإسلامي

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 22:34
 0
كتب : الشيخ حسين أحمد شحادة كشف نشاطه الروحي والثقافي والاجتماعي عن علاقاته المتميزة مع النخب العلمية والدينية والفكرية فتجاوزت حدود لبنان إلى العالم العربي والإسلامي فازدهرت صداقاته بالقيم الإنسانية والأخلاقية التي تعاقد عليها عارفوه بمختلف انتماءاتهم فأعطوه مجد الكلمة الطيبة ومجد الفقيه المثقف والمفكر السياسي الذي رسم للامة كلها طريق الخلاص عرفته في سبيعنات القرن الماضي ولا أعلم فقيها تليق به صفة العاشق لفلسطين كالإمام موسى الصدر وما من أحد من أقطاب الأمة جلس بين يديه محاوراً ومناظراً إلاّ وامتلأ عقله وقلبه بجذوته المشتعلة مستنيراً بعمق تحليلاته لأزمة النهوض العربي واكتفي بالإشارة إلى عنوان واحد من عناوينها وهو ما حدثني به ذات لقاء حميم فلفتني جوابأ على سؤالي من أين نبدأ فقال : من مفاتيح الشخصية وتحريرها من التناقضات لكي ترتفع إلى مقام المسؤولية عن إرثها الحضاري وهو إرث عريق قام على جوهرة التنوع وسار في خط صاعد برباط التآخي المسيحي - الإسلامي وانفتح على كل فكرة مقمرة لتؤسس مفهوما أوسع للوحدة المفتوحة على رموزنا الوطنية من دون أي إقصاء أو إلغاء وضرب لي أمثلة مضيئة تركت تأثيرها الواضح على خطاب الوحدة والحوار والتجديد فصارت قدوة تحتذى في زمن لا ينقصنا فيه إلاّ ردّ الإعتبار لثقافة التكامل والتكافل والتعاون على البرّ والتقوى ومحبة الإنسان في الله ومحبة الله في الإنسان .... الشيخ حسين أحمد شحادة