الكتلة الوطنيّة: موازنة 2026 مجرّد جداول ماليّة لا تعكس أيّ رؤية إصلاحيّة للدولة والإدارة
اشارت الكتلة الوطنيّة في بيان، الى انه "يُسجَّل إيجابًا أن تأتي
موازنة عام 2026 من دون عجز، في بلد اعتاد موازناتٍ مثقلةً بالاختلالات، بل
أحيانًا الغياب التام لها. غير أنّ هذا المؤشّر وحده لا يكفي لتوصيفها كموازنة
إصلاحيّة أو قادرة على الاستجابة لحجم الأزمة القائمة. فلم يعد جائزًا الاستمرار
في إقرار الموازنات من دون قطع حساب للسنة المنصرمة، في مخالفة صريحة للقوانين
ولأبسط قواعد الانتظام المالي".
واسفت "لأن تكون
موازنة عام 2026، كسابقاتها، مجرّد جداول ماليّة وتقنيّة لا تعكس أيّ رؤية
إصلاحيّة للدولة والإدارة، ولا أيّ مشروع سياسي – اقتصادي للبلاد".
وختمت: "إنّ هذا المشروع، الذي
يتطلّب اتّخاذ قرارات إصلاحيّة جريئة باتت معروفة لدى الجميع، قد أصبح ضرورة
وطنيّة مُلحّة لوضع لبنان على خريطة التعافي والنمو، واللحاق بسائر دول المنطقة".


